الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء: إن التقارير التي تفيد بأن رجلًا من هونغ كونغ أصيب مرتين بفيروس كورونا المستجد توفر معلومات مهمة للعلماء الذين يدرسون المناعة ويطورون لقاحًا.
وأوضحت متحدثة باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن الدراسة غير المنشورة من هونغ كونغ تقدم أول “توثيق واضح” لإمكانية معاودة الإصابة بالفيروس المسبب لمرض “كوفيد-19″، لكنها نبهت إلى أن عدد هذه الحالات قد يكون محدودًا للغاية.
وأشارت مارغريت هاريس إلى أن الحالة المسجلة في هونغ كونغ كانت واحدة فقط من بين نحو 23 مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم حتى الآن.
وفي المنحى نفسه، قالت للصحفيين: “سنرى على الأرجح حالات موثقة أخرى، لكن يبدو أن هذا ليس حدثًا عاديًّا. كنا سنشهد مزيدًا من الحالات.”
وأوضحت هاريس أن الحالة ستساعد الباحثين على فهم كيفية بناء جسم الإنسان للمناعة ضد الفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر 2019.
وتابعت قائلة: “إنها ليست نفس الحماية المناعية التي يوفرها اللقاح”، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.
وفي مايو الماضي، رجح علماء كوريون جنوبيون أن يكون تشخيص “الإصابات” وسط أشخاص متعافين، ناجمًا عن ثغرات في عمليات الفحص عن طريق “تفاعل البوليمارز المتسلسل”.
وأوضح باحثون في مركز كوريا الجنوبية لمراقبة الأمراض والوقاية منها أنه من المستحيل أن تحصل الإصابة مجددا بفيروس كورونا في جسم الإنسان بعد التماثل للشفاء بشكل كامل.
وأضافت المؤسسة العلمية المرموقة، أن تلك الفحوص جاءت إيجابية؛ لأنها لم تستطع أن تميز بين آثار حية من الفيروس، وبين بقايا ميتة وغير ضارة منه في جسم الإنسان.
ويرى خبراء أن الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا ثم يتماثلون للشفاء يصبحون محصنين ضد العدوى، لأنهم يكتسبون أجسامًا مضادة تستطيع المقاومة في حال تعرضت للعدوى مرة أخرى.
وخلال أزمة كورونا المتواصلة منذ مطلع 2020، جرى الحديث في بعض البلدان عن المناعة الجماعية أو ما يعرف بـ”مناعة القطيع”؛ أي ترك الناس يعيشون بشكل عادي حتى يصابُوا ويتعافوا من أجل أن يكتسبوا الأجسام المضادة للمرض.
وتقوم فكرة “المناعة الجماعية” على مبدأ مفاده أن من يتعافى من كورونا يصبح في مأمن من الفيروس، لكن هذا الأمر غير مؤكد بشكل يقيني حتى يومنا هذا.