أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
أكد سعيد البقمي، استشاري ورئيس قسم الأمراض الصدرية والمناظير التنفسية وعضو لجنة مكافحة وعلاج كورونا (كوفيد -19) في مستشفى الملك فهد بجدة، أن معدل تسجيل الحالات ومعدل انتشار وباء كورونا في تناقص تدريجي، ولكن هذا لا يعني التهاون في اتباع التدابير الاحترازية والتوجيهات التي تصدر من الجهات المسؤولة في الدولة.
وأضاف البقمي: أننا مقبلون على عام دراسي جديد، وهو ما قد يؤثر بشكل أو بآخر على انتشار الوباء خصوصًا في المنشآت التعليمية التي تتطلب الحضور لمقرات التعليم وبالأخص الجامعات، ولهذا يجب أن يلتزم الطلاب بالحضور قبل موعد المحاضرة بوقت كافٍ لتسهل عملية ترتيب الدخول لمقر القاعة بدون ازدحام.
وشدد على أهمية الالتزام بارتداء الكمامة واتباع العلامات الإرشادية المخصصة لذلك والحرص على تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي والحرص على ترك مسافة لا تقل عن مترَين على الأقل عند الدخول والخروج والجلوس وعند الحديث والتعامل مع أي شخص، وعلى الطلاب كذلك تجنب المصافحة ولمس الوجه، واستخدام مطهرات الأيدي لتعقيم اليدَين وعدم التجمع قبل المحاضرة أو بعدها.
كما أكد أهمية حظر تبادل الأدوات المكتبية أو الشخصية مع الغير، مع ضرورة إحضار الاحتياجات الشخصية للطلاب مثل (مياه للشرب وغيرها)، ومغادرة الجامعة فور الانتهاء من انتهاء المحاضرة دون تدافع أو تزاحم.
وقال القمي: كما يلزم على الجامعات أو المنشآت التعليمية أو القائمين على ذلك الحرص على الإجراءات والتدابير اللازمة للوقاية من فيروس كورونا من حيث إجراء عمليات التطهير يوميًّا في كل الأماكن التي تُجرى بها المحاضرات أو العمادات التي يراجع بها الطلاب وذلك حفاظًا على صحة جميع المشاركين في المنظومة التعليمية كما يجب توافر لجان طبية متخصصة داخل الحرم الجامعي وفي الكليات للتعامل الطبي مع أي حالة اشتباه، وذلك وفقًا للإجراءات الطبية المقررة من وزارة الصحة.