قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال النائب في البرلمان الكويتي عبدالرحمن الجيران: إن جماعة الحوثي في اليمن تحالفت مع أعداء الأمة العربية والإسلامية من أجل زعزعة الأوضاع في اليمن البلد العربي الأصيل، وهذا مؤشر على تنامي فكر التكفير ووقوف إيران من ورائه؛ حيث لا زالت أسلحة الحوثيين توجه إلى صدور أهل اليمن العارية.
وانتقد “الجيران”- في تصريح صحافي اليوم- ما تشهده مدينة صنعاء الآمنة من حواجز ومتاريس ونقاط سيطرة للحوثيين، إضافةً إلى تهجير وقتل أهل دمّاج الآمنين وهدم المدارس والمساجد على رؤوس روّادها، وما شهدته صعدة وأبين وعدن وغيرها من المدن الكبيرة.
وأشار “الجيران” إلى أن الأب الروحي لهذه الفرقة التكفيرية هو بدر الدين الحوثي الذي رحل إلى طهران وأقام في الحوزات العلمية هناك لعدة سنوات وأخذ منهم فكرة الخروج على النظام لإحياء دولة الإمامة.
واستغرب النائب الكويتي من وجود مثل هذه الأفكار التي عفا عليها الزمن، وكيف أصبح ملف الحوثيين وهم أقلية هو الأبرز في اليمن، في حين الدولة تتطلع إلى مشاريع في التنمية والتعليم والبنية التحتية التي تحتاجها اليمن.
وأضاف النائب الجيران: الذي يستمع إلى مطالب الحوثيين وكيفية صياغتها وطبيعتها وتوقيتها ويقارن ذلك بمدى قدراتهم العقلية والمادية والسياسية والواقعية يدرك تمامًا أنهم يدارون من الخارج ويتلقون التعليمات من موسكو وتل أبيب ومن عمائم قم وطهران.
كما دعا “الجيران” الحكومة اليمنية إلى الوقوف بحزم أمام العابثين بالنظام العام المنتهكين للحرمات الساعين في الأرض فسادًا، كما دعا منظمة المؤتمر الإسلامي للقيام بدورها في إصلاح الأوضاع وجامعة الدول العربية لاتخاذ موقف حازم وواضح من هذه الفتنة التي تديرها إيران، وتهدف إلى تسوية استحقاقات تصب في مصالح الدول الكبرى، وليس في مصلحة الشعوب المستضعفة التي دائمًا تدفع الثمن غاليًا في مقابل لا شيء.