فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
لطالما كان موقف مملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية تاريخيًّا ومشرفًا، حتى وإن أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بحسب الإعلان الذي صدر اليوم الجمعة في هذا الشأن، حيث إن المنامة بإمكانها تطويع ذلك واستثماره للدفع في عملية السلام قُدمًا كأحد اللاعبين الفاعلين في المنطقة.
وتعتبر البحرين شريكًا موثوق فيه من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ويُسجل لها التاريخ إسهاماتها العملية في ذلك بالإضافة إلى تصريحات سياسييها الداعمة لحق العودة، كما أن البحرين مثلها مثل بقية الدول الأخرى التي أعلنت عن إقامة علاقة مع إسرائيل ومن الخطأ التعامل معها بأنها حالة خاصة فقط لكونها ليست دولة جوار، فهي إحدى دول الشرق الأوسط وتتأثر في حالة عدم الاستقرار ويهمها ومن مصلحتها استتباب الأمن في المنطقة.
وفي العام الماضي 2019، بذلت البحرين جهودًا حثيثة باستضافتها لمؤتمر البحرين للسلام الاقتصادي الذي كان يهدف إلى إفساح المجال أمام التنمية الاقتصادية لطرفي الصراع وجعلها ممهدًا وممكنًا لإعادة إحياء عملية التفاوض السياسي لحل أطول صراع في تاريخ المنطقة، ولهذا الموقف والعديد من المواقف التي يسجلها التاريخ لا يُمكن لوم البحرين على إقامة علاقة دبلوماسية مع تل أبيب حيث تعد إسرائيل إحدى دول المنطقة وتتشارك معها كل المشاغل الأمنية والمهددات والمخاطر وبالأخص القادمة من شمال شرق الخليج العربي وتحديدًا إيران، ومن شأن وجود هذه الاتصالات رفع حالة التنسيق الأمني لمواجهة كل المخاطر المحتملة.
ومن الواضح أن منطقة الشرق الأوسط أمام استحقاق طال انتظاره لأن من شأن وجود شركاء موثوق بهم مثل الإمارات والبحرين الدفع بعملية السلام مع الإسرائيليين لمصلحة الفلسطينيين بعيدًا عن أي نوايا غير صادقة أو أية أجندات ضيقة كالتي كانت تتعامل بها بعض الدول العربية والإسلامية التي سبقت البلدين في إقامة علاقات مع تل أبيب منذ عقود ولكنها تتخفى وترتدي عباءة المدافعة عن القضية الفلسطينية كذبًا وبهتانًا.
واتفق كلٌّ من ترامب وملك البحرين حمد بن عيسى ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عقد معاهدة سلام بين البحرين وإسرائيل، معتبرًا أن الاتفاق بين البحرين وإسرائيل على توقيع اتفاقية سلام “لحظة تاريخية”.
وأشار ترامب إلى أنه “ثاني اتفاق سلام بين إسرائيل ودولة عربية في أقل من 30 يومًا”، يعد توقيف اتفاق مع الإمارات الشهر الماضي.
من جهته قال مستشار ترمي جاريد كوشنر: إن اتفاق السلام بين البحرين وإسرائيل سيشمل تبادل فتح السفارات.
أما البيت الأبيض فأعلن أن “الأطراف اتفقت على مواصلة جهدها للتوصل لسلام شامل وعادل في المنطقة”.
وأضاف البيت الأبيض أن ملك البحرين ونتنياهو عبرا عن شكرهما لدور ترامب في التوصل للاتفاق.