إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، بفضل آلية Snapback سناب باك، وهي خطوة قد تمهد الطريق لمواجهة قبيحة في المنظمة العالمية قبل انعقاد الجمعية العامة السنوية؛ حيث ترفض بعض الدول تطبيق العقوبات.
وقالت الإدارة الأمريكية إنها فعلت آلية Snapback سناب باك الواردة في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقد دخل حيز التنفيذ بالفعل بدءًا من الساعة 8 مساءً بالتوقيت الشرقي (4 فجرًا بتوقيت السعودية).
ترجع هذه الآلية إلى عهد إدارة الرئيس أوباما، حيث تمكنت حينها من الحصول على ما وصفته بالبند الفريد من نوعه، وهو يسمح للولايات المتحدة بإعادة فرض كل العقوبات على إيران في حال أخلت بالاتفاق، والأمر المميز في هذا البند هو أنه لا يحتاج موافقة أي دولة أخرى.

ويأتي تفعيل هذه الآلية بعد 30 يومًا من إخطار وزير الخارجية مايك بومبيو المجلس بأن إيران لم تلتزم بالاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة أو JCPOA.
وقال بومبيو: تماشيًا مع حقوقنا، قررنا تفعيل آلية Snapback لإنزال عقوبات الأمم المتحدة على إيران بما في ذلك حظر الأسلحة، وهذا لضمان عالم أكثر أمانًا.

ويخطط البيت الأبيض لإصدار أمر تنفيذي يوم الاثنين يوضح كيف سيتم فرض العقوبات المستعادة؛ حيث من المتوقع أن تحدد وزارتا الخارجية والخزانة كيفية معاقبة الأفراد والشركات الأجنبية على الانتهاكات.
وقال بومبيو إن الولايات المتحدة تتوقع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الامتثال الكامل لالتزاماتها بتنفيذ هذه الإجراءات، وإذا أخفقت في الوفاء بالتزاماتها، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها المحلية لفرض عواقب على تلك الإخفاقات وضمان عدم جني إيران فوائد النشاط المحظور من قبل الأمم المتحدة.
من جهة أخرى، فإن الخطوة الأمريكية تواجه معارضة شديدة من الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الذين تعهدوا بتجاهلها، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الولايات المتحدة فقدت المكانة القانونية لاستخدام آلية سناب باك عندما انسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي في 2018 وأعاد فرض العقوبات الأمريكية على إيران.

وقال أعضاء مجلس الأمن إن الآلية ليس لديها قوة قانونية، مما يثير التساؤل عن القدرة على فرضها.
بحسب ما ورد، فإن آلية سناب باك هي محاولة لفرض العقوبات الدولية التي تم تخفيفها أو رفعها بموجب الاتفاق النووي ويجب أن تطبقها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك فرض عقوبات على إيران بتخصيب اليورانيوم على أي مستوى، ونشاط الصواريخ الباليستية وشراء أو بيع الأسلحة التقليدية.
وقد أُلغي هذا الحظر أو انتهى أجله بموجب شروط الصفقة التي مُنحت بموجبها إيران تخفيفًا للعقوبات بمليارات الدولارات مقابل قيود على برنامجها النووي.
وكانت الصين وروسيا مصرتين بشكل خاص على رفض الموقف الأمريكي لكن حلفاء الولايات المتحدة، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، انضموا إليهما أيضًا.
وقال نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، إن الولايات المتحدة تعزل نفسها، وغرد على تويتر: من المؤلم للغاية أن نرى كيف تهين دولة عظيمة نفسها بهذا الشكل وتعارض في هذيانها العنيد أعضاء آخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.