الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
أصبح أردوغان في مأزق كبير بعد استقالة حليفه الوحيد في ليبيا فايز السراج من منصبه كرئيس لمجلس الوفاق الوطني اعتبارًا من أكتوبر المقبل ورفض مصر كل محاولات الحوار مع تركيا.
وقبل يومين علّق أردوغان على استقالة السراج، مشيرًا إلى أن هذا الأمر أزعج تركيا كثيرًا، وفي نفس الوقت عبّر عن رغبته في إجراء تنسيق أمني عالي المستوى مع مصر، لكن القاهرة تجاهلت المطالب التركية ولم ترد عليها.
وأعلنت وكالة الأنباء الإيطالية في نبأ عاجل لها قبل قليل أن السراج سيصل تركيا في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها سابقًا، فيما سيعقد غدًا الثلاثاء اجتماع بين وزراء خارجية إيران وتركيا وقطر في إسطنبول.
وكشف الرئيس التركي في وقت سابق عن رغبته في إجراء اتصالات مع مصر على مستوى مسؤولي المخابرات، وسط دعوات متزايدة في تركيا تأتي من الجنرالات المتقاعدين المؤثرين بضرورة إصلاح العلاقات مع القاهرة؛ لكسر عزلة تركيا في شرق البحر المتوسط.
وقال موقع المونيتور إنه على الرغم من كافة محاولات التقرّب من مصر، والجيش بشكل خاص، إلا أنّ رد الخارجية المصرية جاء سريعًا؛ حيث استنكرت بشدة استمرار التشبث التركي بإطلاق تصريحات منافية تمامًا للواقع بهدف خدمة توجهات أيديولوجية.
ومنذ أن رسمت القيادة المصرية خطًا أحمر لأنقرة في ليبيا منذ يونيو الماضي، بدأت محاولات الغزل التركي لمصر، وعلى الرغم من الإلحاح التركي على أعلى المستويات، لعقد أي لقاء أمني بين جهازي مخابرات البلدين، عبر جهاز المخابرات العامة المصرية عن رفضه لذلك.
كما تضاءل دور أنقرة على التأثير في الصراع الليبي، مما يؤثر أيضًا على طموحاتها في مجال الطاقة في شرق البحر المتوسط، وهو ما أجبرها على قبول دور مصر في ليبيا، بل ربما تتطور الأمور لتمهد الطريق لتطبيع العلاقات مع القاهرة.