وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
رأى استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز، أن التكنولوجيا لعبت دورًا هامًّا في بناء شخصية الأطفال واليافعين، إذ شكلت التقنيات والأجهزة الذكية في حياتهم أهمية كبيرة وجعلتهم عرضة لإدمان الألعاب الإلكترونية وعدم القدرة على التخلي عنها.
وقال اعجاز في تصريحات إلى “المواطن“: إن زيادة استهلاك هذه التقنيات والألعاب الإلكترونية أسهم في إصابة الأطفال بالكثير من الأمراض ومنها الأنانية والعدوانية، والتأثير السلبي في نوم الطفل، والانعزال عن الآخرين، والعنف والتنمر، والاضطرابات النفسية المزمنة والعصبية المفرطة، وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين، وخطر الاضطرابات التي ترتبط بالسمنة وأمراض القلب، بالإضافة إلى آلام الظهر والمعصم، وإجهاد العين، والصداع.
وأفاد بأن بعض الباحثين لاحظوا وجود تأثيرات سلبية على سلوك الطفل والمراهق، من حيث انعكاس أساليب العنف والسلوكيات السلبية التي لا تنتمي إلى قيمنا الإسلامية العظيمة وعاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة مما استوجب وجود دراسات أكاديمية مستفيضة حول هذه الظاهرة التي تستحق المتابعة والتحليل والنقد والتفسير للآثار النفسية والسلوكية على الطفل والمراهق.
ونوه إلى أن الأطفال يكتسبون صفة العدوانية والعنف والشراسة، فهم غالبًا ما يقلدون بعض هذه الألعاب الإلكترونية التي تحتوي على العنف، ويمكن أن يطبقون بعض هذه الألعاب على المحيطين والأصغر منهم سنًّا، كما أنها تحتوي على سلوكات القتل والنهب والسرقات، ومحاولات الهروب، وتتعمق هذه الألعاب والأفكار في سلوكيات بعض الأطفال حتى ولو لمدة من الزمن، فهم يريدون أن يصبحوا أبطالًا مثلما يشاهدونه في الألعاب الإلكترونية وينعكس ذلك على سلوكهم في المجتمع.
وشدد على أهمية دور الأسرة في التوجيه السليم والمساهمة المناسبة في التوعية ضد الأضرار السلبية الناتجة عن استخدام الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة وتأثيرها الواضح على سلوكيات الطفل والمراهق والتي يمكن استبدالها بالتعليم والترفيه الإلكتروني المفيد والمناسب لبناء جيل صالح يمكن الاعتماد عليه لتنفيذ رؤى وتطلعات وآمال مجتمع متميز مستقبلًا.