البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
فجر المتهم الرئيسي في قضية سرقة 8 منازل في الضاحية وقرطبة والقادسية والفيحاء في الكويت مفاجآت كبيرة، حيث أقر باتفاقه مع أحد التجار على شراء كل مسروقاته، التي قدرت بـ2.5 مليون دينار، مقابل 180 ألف دينار فقط.
وقال المتهم في اعترافاته خلال التحقيق أمام المباحث الجنائية: اتفقت مع التاجر قبل ضبطي بيوم واحد فقط، كما عرضت ساعة واحدة ثمينة على أحد المحال التجارية، وقيّمها صاحب المحل بـ30 ألف دينار لكنني تراجعت عن بيعها في اللحظات الأخيرة لخوفي من انكشاف أمري، بحسب القبس الكويتية.
وأضاف المتهم أنه أهدى حقائب نسائية مسروقة لصديقاته، كما تعرف على العديد ممن طمعن في مثل تلك الهدايا الثمينة، وأعطى خادمة صديقته ساعة ثمينة “لو عملت بالكويت 50 سنة فلن تستطيع تحصيل قيمتها”.
ومن المفارقات أنه ترك الذهب والساعات الثمينة في أحد منازل منطقة الضاحية وفضل سرقة كلب رآه هناك “لأن شكله كان مغريًا”.
وفي نهاية اعترافاته قال المتهم: كنت أعلم أنني سأقع في يد رجال المباحث لكنهم فاجأوني بسرعة الضبط، لأن كل تحركاتي كانت محسوبة وبدقة شديدة، وكنت أستخدم سيارات مسروقة وهواتف مسروقة وهويات مسروقة ولم أتوقع ضبطي بهذه السرعة.