هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
دعا المحلل السياسي والصحفي المستقل تيم أوجدن، الناتو إلى طرد تركيا من حلف شمال الأطلسي، الناتو؛ لما تمارسه من انتهاكات واضحة ضد الغرب وتهديد مصالحه.
وحسبما أبرز موقع أحوال التركي، قال الصحفي المستقل: إن أنقرة تهدد بتقويض التحالف الذي كانت عضوًا فيه منذ عام 1952.
وتدهورت علاقات تركيا مع الغرب في ظل حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خاصة مع هجوم الرئيس التركي الأخير على نظيره الفرنسي بل والتشكيك في الحالة العقلية لماكرون والدعوة إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.
خلال العام الماضي، شنت تركيا هجمات عديدة ضد القوات الكردية في سوريا والعراق المجاورتين، بينما تدخلت في ليبيا عن طريق ميليشياتها، ومساعدة ما تسمى بحكومة الوفاق الوطني.
كما تدعم أنقرة أذربيجان في نزاعها مع أرمينيا بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية، وتورطها في نزاع مع قبرص واليونان بشأن موارد الهيدروكربون في شرق البحر المتوسط.

وتساءل أوجدن: “لماذا إذن لم يتحرك الناتو بعدُ ضد تركيا؟! الحل الواضح هو إخراج أنقرة من الحلف، وهي خطوة من شأنها أن تُظهر أن الناتو لديه قناعاته الخاصة ولن يتسامح مع الأعضاء الذين أصبحوا فعليًّا قوى معادية”.
وأضاف أنه من الأفضل أن يتبع الحلف هذا المسار بدلًا من السماح لأنقرة بالانسحاب بشروطها الخاصة، ومع ذلك لا يمتلك الناتو آليات لطرد الدول الأعضاء.
وقال المحلل: إنه ربما يمكن للتحالف أن يغير وثيقته التأسيسية من أجل إزالة تركيا؛ لأن عدم القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تعزيز صورتها الضعيفة الحالية.
وقال أوجدن: “إذا لم يتمكن الناتو من مواجهة حلفائه، فمن غير المرجح أن يواجه أعداءه بشكل مناسب”.