الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
سلط الكتاب خالد السليمان الضوء على “مخالفات المساجد”، وذلك في مقاله المنشور اليوم الأربعاء في صحيفة عكاظ والذي حمل نفس الاسم.
وجاء في نص مقال خالد السليمان ما يلي:
قال وزير الشؤون الإسلامية عبداللطيف آل الشيخ إن الوزارة ضبطت العديد من مخالفات الفساد الوظيفي، وكشف عن وجود ١٦ ألف وظيفة مشغولة بغير أئمة تمت استعادتها وتوظيف آخرين عليها، وتوعد الموظفين المتقاعسين بالإحالة لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، ووجه نقدًا لاذعًا لتقصير بعض من يعملون في مجال الدعوة والعناية بالمساجد ودعاهم لمراجعة الذات وتقوى الله في عملهم!
في الحقيقة لا يحتاج الأمر للاستعانة بـ نزاهة لكشف المقصرين وضبط المتقاعسين في المساجد، فيكفي أن تفتح الشباك وقت أذان الظهر لتستمع إلى كل لغات جنوب وشرق آسيا، فبعض المؤذنين غائبون وخدام المساجد ينوبون عنهم في رفع الأذان وربما في إمامة الصلاة أحيانًا!
هذا القصور قديم، ومنذ سنوات طويلة ولم تجد له الوزارة أي حل، فلا يمكن أن تراقب أداء المكلفين بعشرات آلاف المساجد، لذلك يقوم الضمير الحي للمؤمن بدور الرقيب والدافع للوفاء بالتزامات الوظيفة والوفاء بمسؤولياتها في العناية ببيوت الله، وإذا غاب هذا المراقب الذاتي يفقد المؤذن والإمام وخادم المسجد أهم صفات وميزات العمل في خدمة المساجد وهو احتساب أجر الآخرة قبل احتساب أجر الدنيا!
والمسألة لا تحتاج لوجود رقيب لكل مسجد، فيكفي أن يجتهد مفتشو رقابة المساجد بجولات عشوائية مستمرة تجعل العاملين المقصرين في ميدان المساجد في حالة استعداد تام، كذلك يقع على عاتق رواد المساجد مسؤولية التواصل مع رقم بلاغات الوزارة للإبلاغ عن أي قصور بخدمة المساجد وأحوالها، ومن غاب ضميره حضر حذره!