“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده
الطيران المدني الأردني يُعلن إغلاقًا جزئيًا ومؤقتًا للأجواء الأردنية
تقلبات جوية وأمطار متوسطة على منطقة نجران
أستراليا: ندين الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية وعددٍ من دول المنطقة
اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية
كلا المرشحين جو بايدن ودونالد ترامب حققا بالفعل واحدة من أكثر الانتخابات الأمريكية أهمية، وتنقسم الولايات المتحدة بشدة بين المرشح الجمهوري ونظيره الديمقراطي، وقد ينعكس ذلك على نتائج المجمع الانتخابي ويحصل كلٌّ منهما على 269 صوتًا انتخابيًا.
وفي حين أن هذا السيناريو غير مرجح ولكنه ممكن، وقد حدث بالفعل ذات مرة، وفي هذه الحالة ينص الدستور على أن مجلس النواب يختار الرئيس ويختار مجلس الشيوخ نائب الرئيس.

من غير المحتمل أن يكون التعادل 269-269، ولكن هناك سيناريوهات مختلفة محتملة يمكن أن تحدث، ففي النهاية قد لا يحصل المرشحان الرئاسيان على 270 صوتًا من أصوات الهيئة الانتخابية، وبالفعل، كانت صرحت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، بأن مجلس النواب مستعد لمواجهة هذا الاحتمال في الانتخابات الأمريكية الحالية.

شهد التاريخ الأمريكي بالفعل حدوث هذه الواقعة، وحينها قرر مجلس النواب انتخاب الرئيس لعدم حصول المرشحين على الـ 270 صوتاً انتخابياً.
وفي تلك المرة، هزم توماس جيفرسون آرون بور في عام 1800، حيث انتهى السباق بينهما بالتعادل، قبل أن يمنح مجلس النواب الفوز لجيفرسون.
حصلت هيلاري كلينتون على أكبر عدد من الأصوات الفردية من المواطنين الأمريكيين في عام 2016، لكن دونالد ترامب فاز بأكبر عدد من الأصوات الانتخابية، ففي عام 2016، فاز ترامب في المجمع الانتخابي بـ بـ 304 أصوات مقابل 227 صوتًا لهيلاري كلينتون.

ويأمل ترامب، 74 عامًا، الآن في الفوز بولاية ثانية بعد أربع سنوات مضطربة انتعش فيها اقتصاد البلاد ثم انهار وسط جائحة فيروس كورونا.
وفشل بايدن في توجيه ضربة قاضية بالفوز في الولايات الرئيسية التي مهدت طريقًا واضحًا للرئاسة، وفي المقابل، فاز ترامب بولاية فلوريدا في وقت مبكر، وتضاءل فوز بايدن بشكل مفاجئ في الولايات الحمراء مما ترك الانتخابات على حافة الهاوية.