أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (61)
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
يخطط رجل بريطاني لوضع جسده في حالة من التجمد بعد وفاته، من خلال تقنية الحفظ بالتبريد، على أمل أن تتمكن التكنولوجيا المستقبلية في يوم من الأيام من إعادته إلى الحياة.
وسجل الزوج والأب للانضمام في تقنية عالمية يخضع فيها لما يُسمى بـ الحفظ بالتبريد cryo-preservation فور الوفاة، وسيتم استبدال دمه بنوع من مضادات التجمد قبل تبريد جسده ثم نقله إلى الولايات المتحدة ووضعه في النيتروجين السائل عند -196 درجة مئوية.
وسيدخل الرجل السبعيني في منشأة في أريزونا، حيث يتوقع أن يظل في حالة تجمد لآلاف السنين حتى يحين وقت إنعاشه مرة أخرى.

وفي حين أن الأمر قد يبدو مثل تخيلات الخيال العلمي، إلا أن الرجل البريطاني أوضح أنه قرار عقلاني اتخذه بعد أن شاهد فيلمًا وثائقيًا في الستينيات على قناة BBC.
وقالت شركة Cryonics UK إن تقنية التبريد والتجميد هذه بمثابة إكسير للحياة، معترفًا أن عدد الأشخاص الذين يريدون الانضمام للتقنية لا تتضاعف ولكنها تتزايد طوال الوقت، فالجميع يرغب في إطالة حياته، ونحن نقدم طريقة للاستفادة من التكنولوجيا التي ستكون متاحة في المستقبل.
وتضيف الشركة: جزء من دورنا في Cryonics UK هو مساعدتك في الوصول إلى هناك عن طريق تبريد جسمك بأسرع ما يمكن وبذل قصارى جهدنا للحفاظ عليه باستخدام المواد الحافظة المبردة عن طريق استبدال الدم ومعظم الماء في الجسم، ثم نضع الجسم في تابوت كبير به ثلج جاف بدرجة حرارة أقل من تسعة وسبعين درجة ونشحنه إلى أمريكا.
مع ذلك، يشكك العلم السائد في فرص نجاح الأمر وذلك بسبب صعوبة إيقاظ الدماغ على سبيل المثال، وقالت الدكتورة ميريام ستوبارد، التي تنتقد Cryonics، إن هذه الصناعة تنتقص كرامة الإنسان ولا تستند إلى أي نتائج علمية.

بينما قال الرجل البريطاني الذي رفض الكشف عن اسمه إن الأشخاص الذين لم يتبق لهم سوى أسابيع قليلة في الحياة بسبب إصابتهم بمرض عضال على سبيل المثال، يودون فرصة ثانية في الحياة، وهو أمر لا يحتاج إلى الكثير من المال، حيث يمكن القيام بذلك بنحو 45 ألف إسترليني، أما عن فكرة أنه لا يعتقد أن أي عالم بإمكانه إنعاش الدماغ بعد التجميد أو إعادة الجسم للحياة، فإنه يقول إنه يضع ثقته في العلماء الذين ربما لم يولدوا بعد.
