تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
أفادت رويترز أن وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته، مايك بومبيو، انتقد تركيا خلال آخر اجتماع له في حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع، مؤكدًا مرة أخرى مدى التوترات داخل التحالف العسكري.
وفي حديثه في اجتماع سري لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي، وصف بومبيو قرار أنقرة شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي الصنع إس-400 بأنه هدية لموسكو، حسبما ذكرت رويترز نقلًا عن مسؤولين ودبلوماسيين حضروا.
ومضت تركيا قدما في صفقة إس-400 على الرغم من التحذيرات المتكررة من أن الصواريخ تخاطر بخرق أمن عمليات الناتو إذا تم استخدامها جنبًا إلى جنب مع معدات التحالف الغربي الخاصة، في إجراء اختبار إطلاق في 16 أكتوبر.
وقالت وكالة رويترز: إن بومبيو اتهم تركيا أيضًا بزعزعة استقرار شرق البحر المتوسط في منافستها مع اليونان وقبرص بشأن الوصول إلى الهيدروكربونات المكتشفة مؤخرًا، وأبلغ وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن تركيا كانت مخطئة في نشرها مرتزقة سوريين في الصراعات في ليبيا وناغورنو كاراباخ.

وسعى حلف الناتو إلى لعب دور الوساطة بين تركيا واليونان، وإنشاء آلية تفادي التضارب تهدف إلى تجنب خطر المواجهة المباشرة.
ونقلت صحيفة كاثيميريني اليونانية عن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قوله عقب اجتماع وزراء الخارجية: “إنني ملتزم بتعزيز هذه الآلية حتى يمكن أن تكون هناك إجراءات شاملة لبناء الثقة”.
وفي الشهر الماضي، قال بومبيو، في تصريح لصحيفة لو فيغارو: إن أوروبا والولايات المتحدة بحاجة للعمل معا لمواجهة تصرفات تركيا الأخيرة في الشرق الأوسط.
وصرح بومبيو: “نتفق أنا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن تصرفات تركيا في الآونة الأخيرة عدوانية للغاية”.
وأشار إلى دعم تركيا لأذربيجان في صراع ناغورني كاراباخ مع أرمينيا، وكذلك التحركات العسكرية في ليبيا والبحر المتوسط.