وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
تصل الانتخابات الرئاسية الأميركية اليوم (الثلاثاء)، إلى ما يسمى الملاذ الآمن، وهي مرحلة رئيسية يتم فيها تثبيت أصوات الولايات، ويُمنع الكونغرس إلى حد كبير من التدخل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وفي النظام الانتخابي للولايات المتحدة، يكون التصويت لمنصب الرئيس غير مباشر إلى حد ما، حيث يتم تخصيص عدد معين من الأصوات لكل ولاية في المجمع الانتخابي، بناء على عدد السكان. ويكون الفائز في الانتخابات الرئاسية هو المرشح الذي يحصل على 270 صوتاً في هذا المجمع الانتخابي.
ويأتي الملاذ الآمن بعد 35 يوماً من يوم الانتخابات. وتخصص هذه الفترة لتسوية أي نزاعات. وإذا ما صدّقت أي ولاية على نتيجتها قبل هذا الموعد، فإنه لا يمكن للكونغرس أن يتدخل لاحقاً لإلغاء ما قرره الناخبون في تلك الولايات.
ويمهد هذا للحدث الرئيسي المقرر الأسبوع المقبل، وهو التصويت في المجمع الانتخابي.
واكتسب هذا التسلسل للإجراءات، الذي عادة ما يكون هادئاً، زخماً هذا العام برفض الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب الاعتراف بالهزيمة، ومضيه في إقامة دعاوى قانونية في عدد من الولايات لإلغاء نتيجة الانتخابات التي فاز بها جو بايدن.
وكانت هناك مخاوف من أن يحاول ترمب منع الولايات من التصديق على نتائج الانتخابات بها، إلا أن هذا لم يحدث رغم الضغط الهائل الذي مارسه على بعض المسؤولين الجمهوريين في الولايات المتأرجحة التي فاز بها بايدن.