قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
في أعماق وديان شمال إيران تقع مقاطعة مازندران الشمالية وهي على بعد أربع ساعات بالسيارة من العاصمة طهران التي تتركز فيها نصف الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد.
وتتعرض المستشفيات في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة لضغوط كبيرة أثناء محاولة مكافحة تفشي فيروس كورونا الذي حول العاصمة الإيرانية إلى مقبرة شاسعة لمواكبة الموتى.
وقد تفشى الفيروس في جميع أنحاء البلاد ليودي بحياة 54,308 أشخاص في أعلى حصيلة وفيات في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من ذلك، فإن الحكومة الإيرانية فشلت في تطبيق إجراءات حازمة لمواطنيها.

وبسبب القوانين غير الحاسمة، ومنها حظر السفر المتقطع، فإن التدفق المستمر من سكان المدن الكبرى وطهران إلى مقاطعة مازندران الشمالية الشهيرة بأنها مكان لقضاء العطلات، ساعد في انتشار الفيروس في عمق الزوايا الريفية بالمقاطعة.
ولم يقف الأمر عند مجرد الإهمال الذي أدى إلى تفشي الفيروس بنسبة كبيرة وأودى بحياة الآلاف لكن أيضًا وصل إلى عدم احترام الموتى وتهيئة الأماكن المناسبة لدفنهم، وترك الأمر من أوله إلى آخره على عاتق الأهالي.

ومن ضمن الأشخاص الذين يلجأ إليهم أهالي الموتى، رحيمي، 50 عامًا، وهو يتطوع بتغسيل وتكفين الموتى، حيث يرتدي بدلة الخطر الخاصة به ويستقبل المتوفى، ويقوم بتطهير الجثث وغسلها وتكفينها بقطعة قماش بيضاء.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإنه في الأيام الأولى للوباء، كانت السلطات تخشى أن يؤدي الدفن إلى خطر العدوى، وهو ما قاد رحيمي وزملاءه أن يتعلموا كيفية لف ونقل ضحايا كوفيد-19 بشكل صحيح، مما يوفر بعض الراحة التي لم تمنحها السلطات لأحباء المتوفيين.

وتابع التقرير: يحمل الأقارب الذكور الجثمان عاليًا، ويرتدي كثير منهم أقنعة وقفازات لحضور الدفن، وترتدي النساء الملابس السوداء تعبيرًا عن الحزن.
وأضافت: يحاول رحيمي أن يطهر الجثة ويغسلها، ويرش مسحوق الكلس الأبيض على الجثة وفي الحفرة التي سيتم الدفن بها، ثم يضع الجسد بعناية داخل الحفرة.
وفي نهاية اليوم، يشعل رحيمي النار في كل معداته الملوثة.



