سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
يُعرف الكركم بفوائده الطبية لسبب وجيه؛ حيث إن المادة الموجودة فيه والمسؤولة أيضًا عن معظم خصائصه الطبية هي الكركمين، وتدخل في العديد من المواد الفعالة للأدوية، وتُظهر قاعدة البيانات الببليوغرافية للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب أكثر من 600 فائدة صحية محتملة لهذه المادة، بحسب موقع Daily Health Post الطبي.
وبينما يعد إضافة الكركم إلى نظامك الغذائي طريقة مؤكدة لتعزيز صحتك العامة، فهناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى معرفتها لتعزيز وتحسين فعاليته، حيث إنه ليس من السهل امتصاص الكركمين، فقد كشفت الدراسات السريرية والحيوانية المختلفة أن تركيزاته في بلازما الدم والبول والأنسجة المحيطية منخفضة للغاية.
ولحسن الحظ، هناك 3 استراتيجيات بسيطة يمكن استخدامها لتعزيز التوافر الحيوي للكركم.
الفلفل الأسود هو دواء قوي في حد ذاته ومساعد قوي للكركم، فإذا تم إعطاء الناس حفنة من الكركمين، ومراقبة مستوياتها في الدم بعد ساعة يتبين أنها منخفضة للغاية ذلك؛ لأن الكبد يحاول جاهدًا التخلص منها، لكن مع إضافة ربع ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود، ترتفع مستويات الكركمين.
وأظهرت دراسة بعنوان: تأثير البيبيرين على تعزيز الكركمين في الحيوانات والبشر، أنه عندما تم تناول البيبيرين بالاشتراك مع الكركمين وإعطائه إلى البشر، زادت فعالية الأخير بنسبة 2000%.

يحتاج الكركم إلى أن يتم دمجه مع الدهون حتى يمتصها جسمك بالكامل ويختبر فوائدها الصحية المذهلة، وعند تناول الكركمين مع الدهون الصحية، مثل جوز الهند أو السمن أو زيت الزيتون، يمتص مباشرة في مجرى الدم من خلال الجهاز الليمفاوي وبالتالي تجاوز الكبد جزئيًا.

تلعب الحرارة دورًا كبيرًا في تعزيز امتصاص الكركمين، ويمكن استخدامه على جميع أنواع الخضار، سواء كان مطهيًا بالبخار أو باستخدام السمن، وأفضل طريقة هي رشه في اللحظة التي يسخن فيها السمن.
