شاطئ جيدانة.. وجهة بحرية جديدة تعزز السياحة وجودة الحياة في جازان
القادسية يفوز على الحزم بخماسية
وظائف شاغرة في هيئة التقييس الخليجية
وظائف شاغرة لدى بنك الخليج الدولي
وظائف شاغرة بـ شركة السودة للتطوير
وظائف إدارية شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة لدى شركة كاتريون للتموين
وظائف شاغرة بـ شركة الحاج حسين رضا
خلاف أسري.. القبض على المتهمين في جريمة قتل بنجران
أمانة الرياض تفتتح كليًا جسر طريق الحائر عند تقاطعه مع وادي حنيفة
ثلث مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لا تظهر عليهم أعراض، مما يجعل من الصعب على الناس معرفة ما إذا كانوا مصابين بالفيروس أم لا، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
وفي حين أن هناك بعض الأعراض التي حددتها منظمة الصحة العالمية التي تدل على الإصابة إلا أنه في حال عدم ظهور أي منها، فإن الخبراء يقولون إن الأظافر يمكن أن تكون مؤشرًا رئيسيًا في اكتشاف عدوى كوفيد.
وتنص تعليمات على أن الأعراض الرئيسية الثلاثة لفيروس كورونا هي فقدان حاسة التذوق والشم، والسعال المستمر، ارتفاع درجة الحرارة، وإذا كان لديك أي من هذه الأعراض، فيجب عليك إجراء اختبار والقيام بعزل ذاتي.

فيروس كورونا يهاجم الرئتين، ولهذا يشعر بعض الناس بضيق في التنفس، وفي بعض الحالات ينتهي بهم الأمر إلى استخدام جهاز التنفس لمساعدتهم على التنفس، ويرجع ذلك إلى أن الفيروس يمكن أن يتسبب في انخفاض مستويات الأكسجين.
والمرضى الذين يعانون من هذه الحالة تظهر لديهم مستويات الأكسجين منخفضة بما يكفي للتسبب في الوفاة أو فقدان الوعي.
ويمكن العثور على مفتاح مستويات الأكسجين على الأظافر وأيضًا على شحمة الأذن؛ هذا لأن الأجهزة المستخدمة لمراقبة هذه المستويات يجب وضعها على شحمة الأذن أو الأظافر من أجل الحصول على قراءة.

ويمكن استخدام أجهزة قياس التأكسج لقياس هذه المستويات من المنزل، وهي غير مؤلمة بالمرة وتسلط الضوء على أهمية مراقبة الأظافر أو شحمة الأذن ودورهما في قياس كمية الأكسجين في الدم.
ويقيس الجهاز الكمية الإجمالية من الأكسجين التي يحملها دمك ويتم ترجمتها إلى نسبة مئوية، وتساعد المستويات المسجلة بعد ذلك في تحديد ما إذا كنت بحاجة للذهاب إلى المستشفى أم لا.
والنسبة الطبيعية هي 95%، وإذا كانت النسبة بين 92 و 94% فاطلب المشورة من طبيبك العام، أما إذا كانت أقل من 92% فقم بزيارة أقرب مستشفى وتأكد من إخبار الفريق الطبي بأنك تشتبه في الإصابة بكوفيد.

ويحذر الخبراء من شراء الجهاز عبر الإنترنت أو الاعتماد على الساعات الذكية لمراقبة الأكسجين في الدم لأنها قد لا تكون دقيقة.
وبطبيعة الحال، يجب استخدام هذا الجهاز من قِبل الأشخاص الأصحاء، وألا يكون لديهم فقر الدم أو ارتفاع في درجة الحرارة لأن ذلك قد يتسبب في تقلب مستويات الأكسجين في الدم.