حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
عبَّر مواطنون عن فرحتهم الغامرة بعد صدور أوامر ملكية اليوم -الأربعاء- وما صاحبها من قرارات حاسمة ملؤها التفاؤل والأمل، إذ تهم كافة قطاعات المجتمع وترسم خططاً مستقبلية واعدة للوطن والمواطن.
وفي وسط من الترقب أشاد مواطنون بالدور الكبير الذي تقوم به هذه الأوامر الملكية، والتي من شأنها دَعْم التنمية الوطنية بكافة قطاعاتها وتخصصاتها.
وأنشأ العديدُ من رواد ومستخدمي موقع “تويتر” العديد من الهاشتاقات، والتي كان من أبرزها هاشتاق “أوامر ملكية” والذي احتوى على العديد من التغريدات.
وأشار الإعلامي “صالح الثبيتي” بالقول: “إن الأوامر الملكية رفعت الستار عن حقبة جديدة.. عنوانها مصلحة الوطن واستقرار مستقبله أولاً وأخيراً.. وتابع “نفخر بوطننا وقائده”.
وقال الكاتب “بسام الفليح”: “بما نُحدّث أحفادنا عن عصر سلمان بن عبدالعزيز؟ مِن أين نبدأ لهم حكاياتنا الجميلة؟ وكيف نتلوها ونحن فخورين فيه؟ وكيف نصف لهم عصرنا الذهبي؟”.
وعّبر رجل الأعمال “عبدالمحسن المقرن” عن سعادته بقرارات الأوامر الملكية، وقال: “صباح الشباب والقوة والخير والبركة، اللهم وفقهم وسددهم”.
وأضاف: “نفرح بالأوامر الملكية قبل أن نعلم ما هي؛ لأننا نعلم أنه بفضل الله ومشيئته لا يأتي منهم إلا الخيرُ للأمة والوطن، حفظ الله الوطن وقادته وشعبه”.
وبيَّن المواطن “هادي” أن الشعب السعودي ليس هو فقط مَن يترقب الأوامر الملكية بل العالم كله ينتظر.. وقال: “إنها هيبة القادة وهيبة قراراتهم.. حفظ الله الوطن وقادته”
وصّرح الأمير الدكتور “خالد آل سعود” أن عاصفة الحزم أبرزت خيرة الرجال، الذين يستحقون -وبجدارة- قيادة “مملكة المستقبل”.
وكتب “سعيد حسين الزهراني”: “صباح الأوامر الملكية.. صباح الحقبة الجديدة.. صباح الخير للسعودية.. صباح التحديات واللحمة الوطنية.. صباح المستقبل تبنيه الشعوبُ الفتية!”.