مشروع “مسام” ينزع 839 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية
نائب أمير تبوك يكرّم الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز “منافس”
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في الرياض
لقاح الحمى الشوكية شرط أساسي للعاملين في موسم الحج
مجلس الوزراء: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة في مدينة الرياض
مركز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي يعزز تكامل الخدمات لضيوف الرحمن
روسيا تستأنف عملياتها العسكرية في أوكرانيا بعد هدنة 3 أيام
المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
أطلق عدد من ذوي الإعاقة وبعض من الإعلاميين والمتطوعين لهذه الفئة هاشتاق #مطلبنا_هيئة_سعودية_لذوي_الإعاقة، وجد ردود أفعال إيجابية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ شهدت تفاعلًا ملحوظًا من مختلف فئات المجتمع، مطالبين بتلبية احتياجات ذوي الإعاقة في السعودية وإيجاد هيئة عليا تهتم بشؤونهم، معبرين عن استيائهم من التهميش الذي يعيشونه، وكان من ضمن الداعمين والمشاركين في هذا الهاشتاق الإعلامية هيفاء الثمالي؛ حيث قالت في تغريدة لها: “أجمل الأيام والمستقبل الباهر بإذن الله معك يا سلمان الخير لتغيِّر الواقع الأليم لذوي الإعاقة وأسرهم”.
ومن ضمن المشاركات أيضًا قال الناشط خالد العلكمي: مقصرون مقصرون مقصرون في حق هذه الفئة الغالية.
وذكر الناشط في حقوق ذوي الإعاقة خالد الهاجري أن الأشخاص ذوي الإعاقة يشكِّلون حوالي ١٠٪ من نسبة المواطنين، وكانت هناك العديد التفاعلات.
الجدير بالذكر أن هذا التفاعل جاء بعد إنشاء قروب خاص في الواتساب لذوي الإعاقة والمهتمين بهم من إعلاميين ومتطوعين للتوحد على مطلب وهدف يجمعهم تحت مظلة واحدة والاستفادة من خبرات بعضهم لبعض، كما يتمنون من ملك الحزم وقائد مملكتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بالنظر في أمورهم وتلبية متطلباتهم وتيسير لهم سبل الراحة والعيش بسلام.

سعيد
ذوي الاحتياجات الخاصة فئة عزيزة على قلوبنا جميعاً وقد حرم الله بعضهم من الحركة وأصبح عالة على غيره ومنهم من تتراوح إعاقته من البسيطة أوالمتوسطة أوالشديدة فهم يحتاجون للعون من تهيئة مدارس خاصة بهم أو دمجهم مع أقرانهم في مدارس التعليم العام بعد تهيئتها لهم وتوفير وسائل التنقل والعلاج والأولوية في توفير مطالب الحياة الكريمة لهم وإن كنا نلمس بعض الجهود ولكننا ننشد الأفضل من الخدمات وخاصة لسد حاجاتهم من السكن والسيارات والتعليم وتكاليف المعيشة وغيرها.