49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
يعتبر ارتفاع ضغط الدم واحدًا من أكثر الاضطرابات الصحية شيوعًا في العالم، وغالبًا ما يؤدي إلى تبعات خطيرة، في حال لم يبادر الشخص المصاب إلى إحداث تغيير في نظامه الغذائي أو في نمط حياته بشكل عام.
ويحدث هذا الاضطراب الصحي عندما يزداد ضغط الدم في الأوعية، فتصبحُ أكثر ضيقًا، بينما يكون القلب مضطرًّا إلى بذل جهد أكبر حتى يقوم بعملية الضخ.
وكشفت دراسة أمريكية حديثة، عن وجود علاقة وثيقة بين درجة حرارة الجسم وبين ارتفاع ضغط الدم.
وذكرت الدراسة أنه عندما يرتفع الضغط الدم لدى الإنسان فإنه يصبح أكثر عرضة لأن يصاب بنوبة قلبية، ثم أضافت أن حرارة الجسم تعد مؤشرًا أيضًا على أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
وينبغي ألا تكون الحرارة أمرًا مقلقًا إذا كانت أقل من 38 درجة مئوية، أما عندما تتجاوز المستوى المعتاد، فإنها قد تكون تنبيهًا إلى ارتفاع في ضغط الدم.
ويقول خبراء الصحة: إن الشخص الذي يلاحظ ارتفاعًا في درجة الحرارة عليه ألا يستبعد ارتفاع ضغط الدم.
وصدرت في الآونة الأخيرة دراسة مفصلة عن العلاقة بين ضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة، ونشرت في مجلة المكتبة الوطنية لمعاهد الطب الوطنية.
وأوضحت الدراسة أن ما اعتدنا عليه أن ترتفع درجة الحرارة عندما يصاب الجسم بعدوى، فتحدث استجابة في الجهاز المناعي من أجل التنبيه إلى المرض.
لكن التغيير المفاجئ في درجة الحرارة لا يحصل فقط عند الإصابة بالعدوى، بل عند اضطراب ضغط الدم أيضًا.