أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تصدرت الفنانة الهندية بريانكا شوبرا المؤشرات على محرك البحث العملاق قوقل، وذلك بعد أن أعلنت أنها ستطلق علامتها التجارية الخاصة في عالم التجميل، ومع ذلك فقد أعربت عن أسفها لاستخدام نوع معين من هذه المنتجات.
وقالت الممثلة بريانكا تشوبرا إنها تأسف لاستخدام منتجات تفتيح البشرة والإعلان عنها، وبالتالي تشجيع المزيد من الفتيات على استخدامها وعدم الاعتزاز بلون بشرتهن الطبيعي.
ويأتي ذلك ضمن جزء من حوار نجمة بوليوود بشأن إصدار مذكراتها في 9 فبراير الجاري، وتروي فيها طفولتها والعنصرية التي واجهتها خلال سنوات مراهقتها في الولايات المتحدة، وفوزها بلقب ملكة جمال الهند وملكة جمال العالم، والتحديات التي واجهتها أثناء عملها في بوليوود وهوليوود.
وتابعت: عندما كنت طفلة اعتقدت أن البشرة الداكنة لم تكن جميلة، وكنت أضع بودرة التلك على وجهي حتى تبدو أفتح.
وروت عن ذلك قائلة: جميع أبناء عمومتي من ذوي البشرة البيضاء، كنت الشخص الوحيد المختلف عنهم بسبب عائلة والدي، وكنت أواجه الكثير من التنمر، لذلك في سن الثالثة عشرة قررت استخدام كريمات التفتيح ووضع بودرة التلك.

وتحدثت بريانكا عن الانتقادات العالمية التي واجهتها بعد الإعلان عن كريمات تبييض البشرة لإحدى المنتجات الهندية، مؤكدة على أنها توقفت عن المشاركة في هذه الحملات منذ عام 2015.
وأوضحت: للأسف، من الطبيعي بالنسبة للممثلين الهنود تأييد استخدام منتجات التفتيح، ليس في الهند فقط بل أيضًا في أغلب دول آسيا، إنها صناعة كبيرة تمارسها العديد من الشركات، لكن في مهنة التمثيل على وجه الخصوص يكون الأمر مروعًا لأنه لا جدال على أن الشخصيات العامة والشهيرة تؤثر بشكل كبير على سلوك الأفراد.

ويُذكر أن بريانكا ظهرت مؤخرًا في فيلم The White Tiger على منصة نتفليكس وهو مقتبس عن رواية Aravind Adiga الحائزة على جائزة بوكر.