ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أكد استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور ياسر إبراهيم، أن اتباع قاعدة اللاءات الخمسة سيكون لها أثر إيجابي في تحجيم نشاط فيروس كورونا ومنع انتشاره من قبل أفراد المجتمع بعد استمرار تزايد الحالات الجديدة والحالات الحرجة والوفيات.
وبين لـ”المواطن“، أن الإصابات التي سجلت خلال الفترة الأخيرة وأرجعتها الصحة إلى تساهل وتراخي بعض أفراد المجتمع ساعد على انتشار الفيروس، إذ إنه معروف طبيًا أن الفيروسات تبحث عن أي ثغرات حتى تتغلغل في أجساد البشر، وفي فيروس كورونا نجد أن أهم خاصية هي سرعة انتشاره وهذا يتحقق له بوجود ثغرات يتمكن من خلالها الدخول في أجساد البشر.
واستدرك الدكتور إبراهيم بقوله : تطبيق قاعدة اللاءات الخمسة (لا تصافح، لا تعانق، لا تنزع الكمامة، لا تهمل غسل اليدين، لا تحضر التجمعات) مهمة جدًا خلال هذه الفترة ليس فقط من أجل الحد من رصد الإصابات الجديدة بل لتطويق نشاط الفيروس ومحاصرته، فالدراسات أثبتت قوة هذا الفيروس في الانتشار، وبالتالي فإنه يجب على كل فرد في المجتمع أن يدرك التحديات التي يواجهها العالم بأكمله بسبب هذه الجائحة، وأهمية وضرورة الإدراك بالمسؤولية الوطنية نحو المجتمع بتطبيق التدابير الاحترازية والالتزام بالوصايا الصحية لمنع التعرض لعدوى كورونا.
وخلص الدكتور إبراهيم إلى القول، إن أخذ التطعيم الوقائي هو جزء من منظومة مواجهة كورونا خلال هذه الفترة، إذ يجب مع ذلك ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الجسدي وغسل اليدين وتجنب التواجد في أماكن الازدحام، وعدم تنظيم أي احتفالات منزلية، وتتضاعف المسؤولية أكثر نحو كبار السن والأطفال.