السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
تعرض طالب بمدرسة “أبو عبيدة المتوسطة” بمحافظة قلوة -يوم الاثنين الماضي- للدغة ثعبان داخل الفصل نُقل على إثرها إلى مستشفى قلوة.
وعلمت «المواطن» من مصادرها أن الشاب يدرس بالصف الثالث المتوسط وتعرض للدغة الثعبان مع بداية اليوم الدراسي بالحصة الأولى وذلك نتيجة موقع المدرسة غير المناسب والذي تحيط به الحشائش والمزارع برغم أن المدرسة يزيد عدد طلابها عن 100 طالب وأنه سبق أن شوهدت الثعابين في الموقع بكثرة.
وأضافت المصادر أن مبنى المدرسة مُستأجَر برغم اعتماد ميزانية المبنى الحكومي منذ عام 1426هـ أي قبل 10 سنوات ولكن لم يُنفّذ حتى الآن بحجة عدم وجود أرض!
وأوضحت المصادر: وُجِد حل مناسب وهو هدم المدرسة الابتدائية المجاورة والتي يزيد مبناها الحكومي عن 30 سنة وإنشاء مدرسة واحدة كبيرة تضم المدرستين بمرحلتيها الابتدائية والمتوسطة، ولكن لأسباب مجهولة لم يتم ذلك حتى الآن.
وناشد عددٌ من أولياء أمور الطلاب بنقل أبنائهم إلى مبنى حكومي أكثر أماناً وبعيداً عن خطر الثعابين، متسائلين هل عجزت وزارة والتعليم في إيجاد أرض يُقام عليها البناء خاصة وأنه تعاقب على الوزارة 4 وزراء منذ اعتماد إنشاء المبنى؟ أم أن الوزارة لم تُشعر بذلك!
“المواطن” تواصلت مع ناصر العُمري -الناطق الإعلامي لتعليم المخواة- الذي أكد الحادثة قائلاً: “بعد التواصل مع مدير مكتب التعليم بقلوة أكد تعرض أحد طلاب مدرسة أبي عبيدة للدغة صباح يوم الاثنين الفائت.
وأبان أنه تم نقل الطالب إلى مستشفى قلوة العام وقام بزيارته شخصياً بصحبة مساعد مدير مكتب التعليم بقلوة للشؤون التعليمية ومدير المدرسة.