الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إنه من المتوقع أن يوفر مشروع كورال بلوم خيارات متنوعة لعشاق الطبيعة من جميع أنحاء العالم، حيث تم الكشف عن صور مذهلة له على جزيرة قبالة سواحل المملكة، وهو يعد جزءًا من منتجع ضخم على البحر الأحمر، أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعًا.
ورصدت الصحيفة البريطانية أبرز الأمور التي تجعل من زيارة هذا الموقع تجربة ساحرة لا تنسى أبدًا، لافتة إلى أنه سيمتد في النهاية على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية.
وقال التقرير إن التصميمات الجديدة تأتي من قِبل شركة فوستر بارتنيرز المعمارية الشهيرة، وقد وضعت أساس تصميم جزيرة شريرة التي تُعد بمثابة بوابة مشروع البحر الأحمر الضخم الذي سيضم 50 منتجعًا عند اكتماله في عام 2030.


وتابع التقرير: ستكون الشريرة أول جزيرة في مشروع البحر الأحمر يتم تطويرها، وتم التخطيط لبناء 11 فندقًا إجمالًا ليحتضنوا المناظر الطبيعية، وتأتي رؤيتها مستوحاة من الحالة الطبيعية للجزيرة، بحيث تمنح الانطباع بأن المياه قد جرفتها على الشواطئ.
وأضاف: يركز المصممون على حماية التنوع البيولوجي من خلال وقاية المنطقة من عوامل الانجراف والتعرية، أما عن كونها في وسط البحر، فقد تم إنشاء تحسينات بحيث يكون مستواها محمياً من خطر ارتفاع مستوى سطح البحر.

وقال تقرير الصحيفة البريطانية، تم وضع مخاوف فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في اعتبار تصميم الجزيرة، وذلك من خلال توفير مساحات واسعة، وعدم تتضمن أي ممرات داخلية.
وعلى صعيد المرافق الترفيهية، تم إضافة شواطئ جديدة وبحيرة جديدة إلى الجزيرة التي تأتي على شكل دولفين، وبالإضافة إلى ذلك، تُظهر العروض خططًا لتصميم حوض سباحة بحري جديد غير موجود من قبل.
وأكد التقرير على أن غياب المباني الشاهقة يضمن بقاء المناظر الخلابة ضمن مجال رؤية الزائرين طوال الوقت، وفي الوقت نفسه يخلق إحساسًا بالغموض للضيوف بينما تكشف الجزيرة عن نفسها ببطء.







وُيذكر أن مشروع البحر الأحمر يهدف إلى إنشاء وجهة سياحية فاخرة للغاية بين مدينتي أملج والوجه، على بعد نحو 770 ميلاً (1،240 كم) من العاصمة الرياض، و 430 ميلاً (700 كم) من مكة، ويقع في منطقة تبلغ مساحتها 10810 أميال مربعة (28000 كيلومتر مربع) تشمل أرخبيلاً، و 125 ميلاً (200 كيلومتر) من الساحل البكر والصحاري والبراكين الخاملة، وستكون الوجهة الجديدة في النهاية موطنًا لـ 48 فندقًا.