فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
عاد الرئيس المخلوع علي صالح لجُحْر خيانته من جديد، إذ قال اليوم إنه مع الحوثيين.
حديث صالح جاء بعد نجاح قوات التحالف أمس في تدمير منزله فوق رأسه، وظل ساعات الليل كالقطة التي تهرب بين الأزقة والممرات وهو يرتجف وقلبه “وفق شهود” من الموت على أمواله، وبعد ظهور النور وإشراقة الشمس وهو يحاول التقاط أنفاسه وقف ليبث صوراً له من أمام الدمار الذي سحقه صقورُ الجو في قوات التحالف ولم يستطع الحديث أكثر من دقيقتين بعد وضوح الخوف والتوتر عليه، مبيناً أن حفيده كنعان تعرض لإصابة من القصف.
الرئيس المخلوع بعد سقوط قناع تقيّة الغدر عاد بعدما تقطعت به السبل، ليزعم أن روحه ومنزله فداءً لليمنيين معرباً عن قلقه ليمنيين عالقين في سفارات مصر والهند متناسياً دماء اليمنيين التي لا يزال يستبيحها في عدن والتواهي وتعز والضالع وغيرها من المديريات والمدن الجنوبية.
يمنيون لفتوا أن حديث صالح اليوم وإشارته للوقوف مع الحوثيين ما هو إلا قناع كان يمارس خلفه تقيّته الغادرة واليوم سقط عن وجهه وهو قد جوّع شعبه لـ٣٠ عاماً، وفي نهاية رئاسته احتل السلطة العسكرية وسهّل للإيرانيين احتلال البلاد عن طريق ذراعهم الحوثي كاشفين أن حالة هيستيرية تعتريه هذه الأيام وهو شعور بالخوف على حياته وممتلكاته، متناسياً أرواح الشهداء والممتلكات من أبناء الشعب اليمني التي دُمرت بسببه.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
سبق وذكرنا النجس موجود ولا يؤمن مكمنه ، سارق المساعدات وعبد الفرس والمجوس .
♥ الوجيه ♥
عسى الله يقصف عمرك ، ما جبت جديد كل اليمنيين يعرفوا انك خائن متلون وكشفوا دعمك للحوثيين وعمالتك لايران ، ولكن لعلك لا تعلم انهم يستخدمونك كالاداة القذره ، عندما تنتهي الحاجة اليها تتلف وتنتهي للمزبله.
احمد السيبانى
تكفى ياابوفهد راس الخاين خاين دينه وامته ووطنه هذا لايستحق العيش