النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
الكثير منا لا يحسن تنظيم وإدارة الوقت، فالوقت الذي يمضي لا يعود مرة أخرى، فكل وقت وكل ساعة وكل لحظة تمر لا يمكن تعويضها، وهذا يؤكد أهمية الوقت في حياتنا والذي يجب استغلاله بالشكل الصحيح.
يقول مختص التدريبات والتطوير الذاتي وجدي شيخ لـ”المواطن“: “للأسف نسبة كبيرة من أفراد المجتمع، وخصوصًا فئة الشباب لا يحسنون إدارة الوقت، بل يضيعونه في غير المفيد، فإدارة الوقت بالشكل الصحيح لا يعني الدخول في الروتين الممل، بل يعني ترتيب الأولويات وإنجاز المهام بالشكل الصحيح، فما يحدث الآن في زمن كورونا هو إضاعة الوقت في السهر والبلوت وتصفح المواقع وغير ذلك من الأمور التي تستقطع ساعات طويلة من حياة الفرد”.
وبين أن لتنظيم الوقت (٥) فوائد هامة وهي:
⁃ إنجاز المهام الموكلة وفقًا للأولويات وبطريقة صحيحة وبجودة أفضل.
⁃ يجنبكِ الكثير من المشكلات التي ربما تحدث نتيجة النسيان، لذا فإن تدوين المهام اليومية وفقًا لأهميتها على الجوال يساعد الفرد في إنجازها في الوقت المحدد.
⁃ تجنب العشوائية في إدارة أمور الحياة، فالعشوائية تجعل الفرد يضيع الكثير من الوقت دون فائدة؛ لذلك يجب ربط الأعمال اليومية بأهداف لتجنب إضاعة الوقت.
⁃ التركيز على المهام الضرورية اليومية وتجنب تنفيذ أكثر من مهمة في وقت واحد، لأن ذلك قد يشتت ذهن الفرد ويجعله غير قادر على تنفيذ مهامه بالشكل الصحيح.
⁃ بالإرادة والعزيمة القويتين يستطيع الفرد تجاوز الصعوبات، فإدارة الوقت لا تعني القيام بأكثر عدد من المهام في اليوم، فالأمر يتعلق بتبسيط الطريقة التي يعمل بها الفرد، وتنفيذ المهام بشكل أسرع، وتخفيف التوتر، مع تجنب مقولة إنني لا أملك الوقت لإنجاز المهام فجميع المبدعين أمثال (ألبرت أينشتاين، ليوناردو دافنشي، شكسبير، وغيرهم) كانوا يملكون نفس الـ٢٤ ساعة التي نمتلكها.
ويختتم وجدي بالقول، إن إدارة الوقت هي عملية تخطيط وتنظيم وممارسة التحكم الواعي للوقت الذي يقضيه الفرد في عمل محدد بشكل أكثر ذكاء، وذلك يساعد على زيادة الكفاءة في العمل وتحقيق التوازن المطلوب بين العمل والحياة الشخصية، إذ يتيح للفرد تنظيم إدارة وقته في المنزل أو العمل وتحسن أدائه وتحقيق أهدافه المرجوة بأقل جهد ومن خلال ضوابط أكثر فاعليه.