وظائف شاغرة في صندوق الاستثمارات العامة
نائب أمير تبوك يشهد حفل تخريج طلاب جامعة فهد بن سلطان
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
ترتيب دوري روشن بعد تعادل النصر والهلال في ديربي الرياض
فيصل بن فرحان يلتقي مستشار الأمن القومي البريطاني
ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
فلكية جدة: شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف
“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
في الشبكة الاجتماعية “تويتر” هناك سباق غريب بين حسابات بعض الإعلاميين في نشر الأخبار، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا- ودون التطرق إلى مدى صحتها-: هل يحرص الإعلاميون اليوم على تغذية صحفهم أولاً أم أن حساباتهم الشخصية في “تويتر” لها الأولوية؟! وجهنا هذا السؤال لبعض الإعلاميين في الصحافة المحلية، فكانت إجاباتهم على النحو الآتي:
حسام الحربي (صحيفة الشرق الأوسط): (أنا في هذا الجانب، لا أكترث بزيادة عدد المتابعين في “تويتر”، بقدر حرصي على أن تكون الأسبقية لصحيفتي، وباسمي طبعاً، وبطبيعة الحال الصحيفة التي أعمل بها تقدم لي مكافأة على عملي، لذا فهي أولى بالأسبقية). وعن الواقع الحاصل في تويتر يعلق الحربي (المتضرر الأكبر من ذلك هو الصحف، فالصحفي هو الوحيد المستفيد من الأسبقية بالخبر، فهو يهدف إلى التباهي بمصادره أمام زملائه، ونيل أكبر عدد من المتابعين)، وأضاف حسام (من حق الصحفي أن يستغل وضعه بالاستفادة شخصياً، ولكن للصحيفة أيضاً حق على الصحفي بأن تنفرد بالأولوية).
أما عبدالمحسن العصيمي (مجلة روتانا) فيقول: (هناك عدد كبير من الإعلاميين يفضلون نشر الأخبار الحصرية في “تويتر”، وذلك لكونه أسرع في الانتشار للخبر، مما يعود على اسمه وحسابه بالنفع)، ويستطرد العصيمي (هناك عدد من الأخبار التي لا تستحق النشر بالصحف، ويتناسب طرحها مع “تويتر”والعكس أيضاً صحيح، ونظراً لما يشغله “تويتر” من جل أوقات أغلب الناس لذا فهو أفضل وسيلة اليوم لنشر الأخبار).
أما هاني الظاهري (المشرف العام على وكالة أخبار المجتمع السعودي) فأجاب باختصار: (طرحكم هذا يحرضني على هجر “تويتر”).
بينما يقول سلطان الجلمود (صحيفة الجزيرة): (أعتقد حسابات بعض الزملاء أصبحت أهم من ناحية “زبدة” الخبر، بينما التفاصيل وجوانب الخبر الأخرى تكون لصحفهم!).