سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
شروط وضوابط تسجيل الأرملة في حساب المواطن
لتفادي الانزلاق.. المرور يحدد 3 فوائد لسلامة الإطارات أثناء الأمطار
كشف كريس وراي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، أمس الثلاثاء زيف نظريات المؤامرة التي روّج لها أنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قائلًا إنه لا يوجد دليل على أن متطرفين تنكروا بزي مؤيدي ترامب لاقتحام مبنى الكابيتول.
وفي شهادته أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أخبر راي المشرعين أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ينظر إلى أعمال المشاغبين في 6 يناير الماضي على أنها إرهاب محلي، وتعهد بمحاسبتهم.

وكان يوم الثلاثاء أول شهادة لراي أمام الكونجرس منذ الهجوم الفوضوي، وهي محاولة فاشلة لمنع الكونجرس من التصديق على فوز الرئيس الأمريكي الديمقراطي، جو بايدن في الانتخابات التي أجريت في نوفمبر.
ووقع الهجوم على الفور بعد أن حث الجمهوري ترامب في خطاب ألقاه بالقرب من البيت الأبيض، مؤيديه على السير إلى الكابيتول، بعد أن كرر مزاعمه الكاذبة بأن الانتخابات سُرقت منه.
واتهمت وزارة العدل أكثر من 300 شخص بجرائم تتراوح بين التآمر ومهاجمة الشرطة وعرقلة عمل الكونجرس، وخلفت أعمال الشغب خمسة قتلى، وتم توجيه اتهامات إلى ما لا يقل عن 18 شخصًا مرتبطين بحركة Proud Boys اليمينية المتطرفة، ويواجه تسعة أشخاص مرتبطين بالميليشيا المناهضة للحكومة المعروفة باسم Oath Keepers اتهامات بأنهم تآمروا منذ نوفمبر لاقتحام مبنى الكابيتول لمنع بايدن من أن يصبح رئيسًا، ويتولى منصبه في 20 يناير.
وكشف راي أنه منذ الهجمات، شهد مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضًا محاولات من لخصوم الأجانب للولايات المتحدة، الذين استغلوا أحداث 6 يناير لتضخيم الأمر واستغلال الأمر لصالحهم.
وقال راي إنه تمسك بالتعليقات التي أدلى بها المدعي العام السابق بيل بار، والتي أثارت غضب ترامب بعد الانتخابات عندما قال إن وزارة العدل ليس لديها دليل على أي تزوير واسع النطاق في الانتخابات.