تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
شددت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان على جميع المحلات والأسواق والمراكز التجارية بمناطق المملكة كافة عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، مشددة على أنها ستطبق العقوبات بحدها الأعلى على المخالفين وإحالتهم للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم.
وأكدت الوزارة حرصها على تكثيف الحملات التوعوية والرقابية على جميع المحلات والأسواق التجارية من أجل الوصول إلى بيئة صحية وتسوق آمن للجميع، من خلال التأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية والبلدية التي تخص المنشأة والعامل والمتسوق على حدٍ سواء.
وأوضحت أن الفرق الميدانية الرقابية بالأمانات والبلديات تعمل على مدار الساعة للتأكد من مدى تطبيق المنشآت والأسواق أقصى درجات التدابير الاحترازية والوقائية على المتسوقين والعاملين كافة، مشيرة إلى أن منظومة القطاع البلدي نفذت أمس (24066) جولةً رقابية، أسفرت عن تسجيل (1266) مخالفةً، تنوعت بين السماح بدخول غير الملتزمين بالإجراءات الوقائية وعدم توفر المعقمات والمطهرات، إلى جانب عدم قياس الحرارة للموظفين والعملاء وعدم تطهير العربات، كما تم إغلاق (366) منشأةً تجارية وغذائية مخالفة للبروتوكولات الصحية والاحترازات والتدابير الوقائية، وتطبيق العقوبات والإجراءات النظامية بحق المخالفين.
ودعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان جميع السكان إلى التعاون المثمر مع الأمانات والبلديات في حال وجود ملاحظات حول تطبيق تلك الإجراءات، لمنع تقويض الجهود القائمة لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد، وبما يحقق تطلّعات القيادة الرشيدة التي وضعت صحة الإنسان أولاً، وجعلته في مقدمة أولوياتها.