ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
أثارت قضية مقتل الشابة، سارة إيفرارد، الرأي العام في بريطانيا، كما تسببت في غضب عارم تجاه الشرطة الإنجليزية بسبب تورط شرطي في الجريمة.
وكانت سارة، 33 عامًا، قد اختفت في مساء 3 مارس الجاري في منطقة كلابام جنوبي لندن، وفي وقت لاحق عُثر على جثتها، وتبين من التحقيقات الأولية أنها تعرضت إلى الخطف والقتل من طرف شرطي يعمل في فرقة الحماية البرلمانية والدبلوماسية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فعندما خرجت مجموعات من النساء في العاصمة البريطانية لتنديد بالجريمة، بادرت الشرطة إلى التعامل العنيف معهن واعتقال عدد منهن، وهو ما أجج مشاعر المواطنين.

ونظمت الوقفة، السبت، في منطقة جنوبي لندن، وكان يعتقد أنها ستسير سلمية حتى النهاية، لكن الأمر انقلب إلى مواجهات بين الطرفين، حيث إنه مع تزايد عدد المشاركات والمشاركين في الوقفة، زاد عدد الشرطيين، وبدا أن الوضع متوتر، ورفعت شعارات عديدة من قبيل: كانت ذاهبة إلى المنزل، وكفوا عن تروعينا.
واعتقلت الشرطة عددًا من النساء المحتجات، وطرحت عددًا منهن أرضًا، في مشهد يذكر بجريمة مقتل الرجل من أصول إفريقية جورج فلويد في أمريكا، على أيدي الشرطة العام الماضي.

وفجر مقتل سارة إيفرارد جدلًا عامًا في بريطانيا بشأن أمن النساء في شوارع البلاد، وأخذت العديد من السيدات يروين تجاربهن بشأن الخوف على مواقع التواصل.
ووصلت هذه القضية إلى القصر البريطاني، حيث نزلت دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، في وقفة احتجاجية مع الآلاف في بريطانيا، وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فقد قال مصدر ملكي إن الدوقة تتذكر كيف كانت تشعر حين تتجول في شوارع لندن ليلًا قبل زواجها.
