دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
قال الرئيس الأميركي جو بايدن على نظيره الروسي فلاديمير بوتين إنه قاتل وسيدفع ثمن أعماله، في مقابلة إعلامية عبر شبكة ABC News الأميركية، فيما وصف بأنه تصريح مخالف للأعراف الدبلوماسية، فما السيناريوهات المطروحة بعد هذا التصريح ؟

وبحسب موقع سكاي نيوز، حدد مدير مركز خبراء رياليست الروسي، 3 سيناريوهات على المدى القصير وهم كالتالي:
بعد تصريحات بايدن، استدعى الجانب الروسي سفيره في واشنطن، أناتولي أنطونوف، للبدء في مراجعة العلاقات الثنائية بين البلدين، والتشاور وتقييم آفاق العلاقات، وهو أمر يعبر عن حجم تعقد الأزمة بين البلدين، وهذا القرار في حد ذاته يوحي بالخطر على مستوى العلاقات الأميركية الروسية.
ويعد استدعاء السفير الروسي في واشنطن نوعاً من أنواع الاحتجاج الرسمي من جانب موسكو على هذا التصريح، وعلى ذلك فسيكون السيناريو الأول هو أن تمتنع موسكو عن إرسال سفيرها لواشنطن في القريب العاجل.
أما السيناريو أو التحرك الثاني فقد يكون اتخاذ قرار بطرد السفير الأميركي.
وأخيراً فإن السيناريو الثالث هو حجب المواقع الأميركية الشهيرة داخل روسيا، منها تويتر وفيسبوك.

وفي المقابل، فإنه على الرغم من أنه كما هو ظاهر للجميع حول العالم من أن العلاقات بين البلدين تمر بمراحل متدهورة، لكن هناك علاقات مستمرة وتنسيق متواصل بين واشنطن وموسكو في عديد من الملفات منهم: الملف السوري والملف الليبي وملف القطب الشمالي، وغيرهم.
وتشهد روسيا في هذا العام إجراء الانتخابات البرلمانية، وغالبًا ما يتم استغلال الأعوام التي تتمتع بأحداث سياسية مثل الانتخابات لإثارة المشاعر الاحتجاجية عند الشعب الروسي.
ويُذكر أنه قبل أسبوعين، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على روسيا، على خلفية سجن المعارض الروسي أليسكي نافالني، وذلك تزامناً أيضاً مع عقوبات أوروبية مماثلة شملت مسؤولين روس على صلة بقضية المعارض الروسي.
