ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
لطالما تعاملت السعودية مع انتهاكات المليشيا الحوثية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بحكمة، كما أن لديها القدرة للتصدي لهذه التهديدات وحماية المدنيين ومنشأتها الاقتصادية، لكنها تؤمن كذلك بضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام سيحقق الأمن والاستقرار لليمن وسينعكس بتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وطوال السنوات الماضية كانت العمليات العسكرية في اليمن من قبل تحالف دعم الشرعية ذات طابع دفاعي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة (الفصل السابع، المادة 51) وليس هناك أهداف سوى إعادة الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وفي حال رفض المبادرة من قبل المليشيا فإنه يتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف قوي وموحد ضد المليشيا وانتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ما يبرر اتخاذ وتنفيذ إجراءات عسكرية صارمة ضدها.
وتكبدت المليشيا الحوثية في مأرب خسائر جسيمة وتتزايد مع استمرار العملية الهجومية ولم يستطع الحوثيون تحقيق أي تقدم نحو مأرب منذ 6 سنوات والقبول بالمبادرة يحقن الدماء ويعطي للمليشيا موقفاً أكثر قبولاً وواجهة أمام الضغط الداخلي لوقف خسائرهم، كما أن التصعيد العسكري المستمر بالعمليات الهجومية على مأرب لربما يقود الأزمة اليمنية إلى نفق مظلم وحرب لا نهاية لها، والإعلان عن هذه المبادرة بهذا التوقيت والقبول بها سيجنب اليمنيين نقطة اللاعودة.
وكذلك فإن فشل الحوثيين في تحقيق أي مكاسب من زحفهم العسكري للسيطرة على محافظة مأرب مقابل تقدم قوات الجيش الوطني اليمني في عدد من الجبهات في الآونة الأخيرة، يرسل لقيادة الجماعة رسالة واضحة باستحالة تحقيقهم لنصر عسكري يفرض إرادتهم الكاملة على الشعب اليمني، وأنه لا خيار أمامهم سوى القبول بالحل السياسي وفك الارتباط بقوى إقليمية توسعية وتخريبية.
وأعلن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان عن مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن، مؤكدًا أنها تتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار.
وأضاف خلال مؤتمر اليوم، أن مبادرة إنهاء الأزمة في اليمن تنص على إعادة فتح مطار صنعاء الدولي إلى عدة وجهات إقليمية ودولية، وهي تأتي بالتعاون مع المبعوثين الأممي والأميركي وسلطنة عُمان.
وتابع أن المبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن تهدف للتوصل إلى حل تفاهمي بين كل الأطراف اليمنية، مضيفًا: “نؤكد حقنا في حماية أراضينا والدفاع عن المملكة في مواجهة أي عدوان”.
وأردف: إيران السبب الرئيس في التصعيد باليمن عبر دعمها المستمر للحوثيين”.