وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
بدأت الخطط التسويقية من جانب الهايبرز ماركت والمحال التجارية استعداداً لشهر رمضان؛ وذلك لكسب رضا العملاء من خلال تقديم أقل الأسعار لأصناف من المواد الغذائية الرئيسة في رمضان مثل الشوربة، والفيمتو والأرز، والتي يستطيع العميل من خلالها تحديد أقل أسعار عروض المتاجر.
وأكد عدد من الخبراء والاقتصاديين ضرورة نشر ثقافة التسوق المبكر لتجنب من مصائد بعض المتاجر والأسواق من التلاعب بالأسعار، والابتعاد عن الزحام الذي يملأ الأسواق وقت الذروة.
وقال الخبراء كذلك ضرورة مراعاة شراء الاحتياجات فقط، وعدم الانقياد وراء العروض الوهمية التي في الغالب تسعى المتاجر إلى زيادة حجم المبيعات من خلالها.
وأشاروا إلى أن المتاجر تسعى للوصول إلى أكبر حجم مبيعات من خلال عمليات الترويج مبالغ فيها في كثير من الأحيان، حيث تعلن تخفيضات في الأسعار غالباً ما تكون غير دقيقة وبها تلاعب، وعلاوة على استغلال المواسم في تصريف البضاعة التي شارفت صلاحيتها على الانتهاء، لافتاً إلى أن الترويج معظمه غير دقيق، ولاسيما أن الأسعار في الغالب ترتفع في رمضان استغلالاً لهذا الموسم.
وقال أحمد العسيري لـ”المواطن” أغلب المراكز التجارية توهم العميل بأنه الأهم في وسائل الإعلام والإعلان، والواقع غير ذلك، إذ إنها تحاول أن تجميع المنتجات التي بقي على انتهائها ما بين شهرين وثلاثة أشهر بأسعار أقل نسبيًّا.
وأكد عبدالعزيز المحمد أن المراكز التجارية تحاول تصريف بضاعتها بغرض النظر عن العميل، كما أن أقسام الخضار والفواكه لديها تعاني من سوء في التخزين؛ ما يؤدي إلى تعفن بعضها، ومع ذلك يتم عرضها للعميل.
وأضاف المحمد ان أقسام اللحوم والدجاج خصوصاً المبردة تعاني من سوء تبريد ، بما يظهر أحيانا روائح كريهة أثناء التسوق أمام أعين العاملين في المتجر.
سلطان
كيف نعيش بدون فيمتو ؟
الصيف ضيعت اللبن
وين الارخص
نوني
في الدانوب ارخص فيمتو
الغلا
اللهم انا نعوذ بك من الغلا ..
مريم حسين
اشتقن للفيمتو
مريم حسين
احد يرد علي
بلال
مافي فيمتو مافي صوم !