فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه ليس لديه ما يأسف عليه لرفضه فرض إغلاق ثالث بسبب تفشي فيروس كورونا في وقت سابق من هذا العام على الرغم من أن بلاده تواجه الآن ارتفاعًا في عدد الإصابات.
وشددت حكومة إيمانويل ماكرون، على أهمية إبقاء الأطفال في المدارس، وعمل الشركات مع استمرار الوباء للعام الثاني.
وقال ماكرون في ختام قمة الاتحاد الأوروبي: كنا على حق في عدم تنفيذ الإغلاق في فرنسا في نهاية شهر يناير؛ لأنه لم يكن لدينا انفجار في الحالات التي توقعها كل نموذج، لن يكون هناك خطأ مني، ليس لدي أي ندم ولن أعترف بالفشل.

وخاضت فرنسا طريقًا ثالثًا بين الإغلاق والحرية على مدى أشهر تضمن حظر التجول على مستوى البلاد وإغلاق المطاعم والمتاحف ودور السينما والصالات الرياضية والعديد من مراكز التسوق وبعض الشركات الأخرى.
وكان العديد من العاملين في المجال الطبي يحثون الحكومة الفرنسية منذ أسابيع على فرض قيود أقوى، لا سيما بسبب نوع الفيروس الأكثر عدوى وخطورة الذي تم اكتشافه لأول مرة في بريطانيا وهو الآن المسيطر في فرنسا.
وأكد ماكرون: لا يوجد وضع خالٍ من الفيروس، وهذا ينطبق على كل دولة في أوروبا نحن لسنا جزيرة وحتى الجزر التي قامت بحماية نفسها أحيانًا شهدت عودة الفيروس، لكننا اعتبرنا أنه مع حظر التجول والإجراءات التي اتخذناها، يمكننا التعامل مع الوضع.
ووصلت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في فرنسا إلى 4,424,087 حالة، لتصبح بذلك الدولة الثامنة على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات، وتوفي 93,378 شخصًا بينما تعافى 286,607 أشخاص، وعلى الصعيد العالمي، أُصيب 126,097,213 شخصًا وتوفي 2,767,917 شخصًا بينما تعافى 101,748,049 شخصًا.
