الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صاحب السوابق التي لا تُعد ولا تحصى من لحظة ترشيحه ثم فوزه ثم ممارسته لعمله وتعييناته وتغريداته وحربه المفتوحة ضد الإعلام والمؤسسات وقيادات الحزبين: الديمقراطي وفي مقدمته السيدة نانسي بيلوسي، والحزب الجمهوري الذي أرغمه على الاصطفاف خلفه وحوله، وكذلك محاكمته لمرتين كرئيس وكرئيس سابق ليكون أول مواطن يُحاكم في الكونجرس كرئيس.
في اعتقادي هناك الكثير قادم في حياة هذه الشخصية الأمريكية الفريدة المثيرة للإعجاب وجميع مشاعر الحب والكراهية من الجميع على حد سواء، ومن يرى كيف كانت تعلق السيدة بيلوسي على الحكم ببراءته في الكونجرس يدرك عمق مشاعر الكراهية التي جعلتها تصف أعضاء الحزب الجمهوري بالجبناء.
من الناحية القضائية والقانونية السيد ترامب اختبر جميع قوانين البلاد العامة والخاصة بالولايات بما فيها المحكمة العليا، واختبر الدستور الأمريكي ودستور الولايات نفسها وسلطاتها القضائية والعدلية، وجعل المجتمع الأمريكي وسلطاته ومؤسساته ومداولاته محل تدقيق، وعلم سكان المعمورة، وكان أكبر درس في القانون وأعمال المحامين وأساتذة القانون من دستوري إلى جنائي إلى مدني بما في ذلك حقوق الإنسان وقضايا الإعلام وحرية التعبير والأقليات كشف طبيعة المجتمع الأمريكي وانغماسه في حياة القانون والتقاضي حتى النخاع ويضع عبئًا على الهيئات الحقوقية مثل جمعية المحامين الأمريكيين ABA التي أتشرف بعضويتها الفخرية كما هو وزير العدل السعودي السابق.
دروس خلال 2020 عن أهم التشريعات والقوانين والمحامين واستقلالهم وحيادهم يجب أن تكون ملهمة ومحل الدراسة والتحليل؛ لأنها بالتأكيد ستؤدي إلى تعديلات تشريعية وقضائية تخص الدساتير والسلطات القضائية والعدلية والحقوقية؛ لأنها الأساس التي تركز عليها الشعوب والأمم للرقي والترقي عبر القرون والزمان والتي أكد عليها سمو الأمير محمد بن سلمان رجل القانون والقائم على تعزيز سيادته في الوطن.
بالتأكيد ستتغير القوانين ذات العلاقة بالأعلام والاتصالات والتكنولوجيا بسبب السيد ترامب.