أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: تسجيل واستبعاد غير السعوديين يتم آليًا وفق بيانات الموارد البشرية
شرطة أبوظبي تضبط 45 شخصًا لنشر معلومات مضللة وتصوير مواقع الأحداث
تنظيم دقيق للحشود في المسجد الحرام ليلة 25 رمضان
الفيحاء يتغلّب على الاتفاق بهدف نظيف
دوري روشن.. القادسية يتغلب على الأهلي بثلاثية
لا شك أن الإعلام الجديد بشتى أنواعه وأطيافه وأشكاله بما فيها الصحف الإلكترونية، أصبح ذا تأثيرٍ قويٍ وعاملاً مساعداً في إيصال صوت أو رسالة، وعلى مستوى الإعلام المحلي فقد ساعد الإعلام الجديد في انتشار الأخبار والأحداث كسرعة البرق، وهذا ما جعل الصحافة الإلكترونية تسحب جزءاً من بساط الصحافة الورقية، وعلى المستوى العالمي فقد أعلنت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” إيقاف نسختها الورقية نهائياً والاكتفاء بنسختها الإلكترونية، وصحيفة اللوموند الفرنسية وصلت إلى مشارف الإفلاس في وقت يحقق فيه موقعها الإلكتروني نجاحات باهرة!
عندما نقوم بجولة بحث عبر الشبكة العنكبوتية، نجد أن هناك عدداً هائلاً من الصحف الإلكترونية المحلية، وحسب بعض الإحصائيات فإن عدد الصحف الإلكترونية وصل إلى 600 صحيفة أو تزيد، وهذا مؤشر على أن معركة التنافس بين الصحف الإلكترونية والورقية حامية الوطيس والبقاء سيكون للأفضل!
ورغم هذا الزخم الهائل من الصحف الإلكترونية المحلية، فإن اليوم تُطلق صحيفة “المواطن” الإلكترونية صافرة الانطلاق، مُعلنة التحدي والمنافسة.. تُطلق الصحيفة صافرة انطلاقها وشعارها “المواطن” .. لا تميز في خبر يعرفه الجميع .. ولكن التميز بخبر يصل إليك قبل الجميع”!
الحمل سيثقل كاهل القائمين على هذه الصحيفة، التي اختارت المواطن اسماً لصحيفتها، فالمواطن اليوم ينتظر من “المواطن” – الصحيفة – أن تكون المتحدث الرسمي باسمه، والمطالبة بحقوقه، والناشرة لهمومه.
ما تميزت به صحيفة “المواطن” قبل انطلاقها أمران، الأول: أنها أطلقت تغطيتها وبث أخبارها (تويتريا)، وهذا يعني خلق قاعدةٍ جماهيريةٍ قبل التدشين، مما يحدو بالصحيفة إلى أن تُضاعف جهودها لتقديم ما يرضي طموحها وطموح متابعيها. الأمر الآخر: إعلانها أن هناك زاويةً خاصةً بالمواطن يشارك فيها القارئ المواطن عبر إرسال قضاياه ومشاركاته، وهذه دلالة على أن صحيفة “المواطن” هي للمواطن فعلاً لا قولاً.
اليوم لا نملك سوى أماني ودعواتٍ نبعثها للصحيفة وللقائمين عليها بأن يُقدموا ما يرضي الله أولاً ثم الوطن والمواطن وليكتب الله لهم النجاح والتميز.
*أحمد الرباعي