ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
نصت رؤية 2030 على ضرورة الحفاظ على البيئة كواجب ديني ووطني وإنساني ومسؤولية أمام الأجيال القادمة، بالإضافة إلى أن الاهتمام بالقطاع البيئي من المقومات الأساسية لجودة الحياة وضرورة للحد من مستويات التلوث في البيئة.
ويقول المختص البيئي عادل سليمان لـ”المواطن“، إن المملكة استشعرت أهمية التصدي للمشكلات البيئية بإيجاد تقنيات جديدة وربطها بخطط التنمية وإدراجها في الخطة الوطنية الشاملة، إذ تتبع المملكة سياسات متوازنة ومتكاملة من خلال تخطيط وتنفيذ برامج ومشروعات التنمية لضمان عدم تأثيرها السلبي على البيئة، وقد حققت – بفضل الله – نقلة نوعية في مجال حماية البيئة، والحفاظ على مواردها.
ولفت إلى أن نظرة نحو المحافظة على البيئة ومكافحة التلوث لم تكن نظرة مقتصرة على وطننا الغالي فقط بل شملت الشرق الأوسط أيضًا، وهو ما تجلى في إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله) بإطلاق مبادرتين أكد أنهما سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، إذ تعكس مبادرتا “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” توجّه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خريطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية”.
وخلص إلى القول، إن العالم يواجه مشكلات بيئية عديدة منها ظاهرة التغير المناخي التي أدت بفعل النشاط البشري إلى ارتفاع نسب الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي والذي بدوره بات يحبس المزيد من الحرارة، فكلما اتبعت المجتمعات البشرية في العالم أنماط حياة معتمدة على الآلات فإنها تحتاج إلى المزيد من الطاقة.
وهذا يعني ارتفاع نسب الغازات الحابسة للحرارة في الغلاف الجوي، وهو ما يدعو إلى القلق لكون ذلك يسهم في رفع حرارة كوكب الأرض، كما أن من أسباب ظاهرة التغير المناخي أيضًا، التلوث بأنواعه البري والجوي والبحري، وكذلك نشاطات الإنسان مثل قطع الغابات وحرق الأشجار، مما يترتب عليه اختلال في التوازن البيئي.