أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
عُرفت المرأة الجيزانية منذ القدم بتفننها في وضع الحناء بأشكالها المختلفة، وخاصة في المناسبات والأعياد، حيث يعد الحناء زينة يتغنى بها أهالي المنطقة وترتبط بالتراث الشعبي ومن العادات والتقاليد في جميع محافظات المنطقة.

وفي تصريحات خاصة إلى “المواطن“، قال عدنان إبراهيم أحد أصحاب محالّ العطارة: إنه كما هو معروف أن الحناء هي عشبة طبيعية تجفف وتطحن حتى تصبح ناعمة وتخلط بمواد مختلفة، ويتم بيعها في أكياس، وبعضها يباع من قبل محالّ خاصة، وتكون على شكل عجينة جاهزة للاستخدام بشكل مباشر.

أما سعاد محمد (إحدى بائعات الحناء) فقالت: إن المرأة الجيزانية لا تستغني عن الحناء بجميع أنواعه، ويوجد نوعان من الحناء وهي الأسود والأحمر، أما الأسود هو عبارة عن مادة سوداء توضع في فنجان صغير وتوضع عليها نقطتا ماء وملح وليمون وتحرك بالأصبع ثم تنقش بالإبرة، وهي عبارة عن إبرة تقلب ويعمل بالطرف غير الحاد ويسمى خضابًا، وأما النوع الأحمر فهو حناء عادي يستخدمه الكبار والصغار.

من جهتها، بينت خديجة محمد أن هناك عدة نقاشات للحناء تستخدمها المرأة الجيزانية، وذلك حسب المناسبة التي تريدها فهناك نقاشات خاصة بالعروس، وهناك نقشات خاصة بالمناسبات مثل الأعياد، وهناك أسماء خاصة بالنقشات منها “نقشة الكف”، حيث ينقش الخضاب إلى كف المرأة فقط، ويظل لمدة أربع ساعات وبعدها يغسل وهناك “نقشة الشيدية”، وهي تنقش المرأة يدها إلى ما قبل الكوع، وهناك “نقشة السيف”، وهي تنقش اليدين من أسفل اليد إلى فوق الكوع، وهي خاصة بالعروسة ويظل في يدها من ساعة إلى أربع ساعات، وهناك “النقش الهندي” و”النقش الوردية”، علمًا أن كل نقشة لها سعر مادي خاص.

وبالنسبة إلى سارة محمد (إحدى النساء التي تعمل في مجال النقش) فقالت: إننا نستقبل النساء أوقات المناسبات حيث يتم تخصيص جزء من المنزل لاستقبال النساء ونقش أيديهن، حيث يصل سعر النقشة إلى 250 ريالًا، أما العروس التي يتم نقش يديها حتى البوع فيكون سعر النقشة ما بين 500 ﷼ إلى 1000 ﷼ وأكثر، ولمكانة هذا الفن وارتباطه بالتراث الجيزاني تشارك منطقة جازان كل عام في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بوفد من النساء اللاتي تجدن هذه المهنة، حيث يستقبلن الزائرات في قرية جازان التراثية بالجنادرية، ويقدمن أطباقًا من الحناء، فيما تقوم أخريات بالنقش للزائرات كجزء من الحفاظ على التراث وتعميقه بين الجيل الحاضر.

نوع من أنواع النقش بالحناء
من جهته، أوضح مصطفى حسني أن استخدام الحناء والاستفادة منها في جوانب مختلفة، لعل أبرزها ما يتصل بالزينة والنقش على الجسد بالنسبة للنساء، إضافة إلى الجوانب العلاجية والاستطباب وصبغ وتلوين الشعر والدقن، حيث يقوي فروة الرأس لإعطائه رونقًا ولمعانًا للرجال، وأيضًا يتم وضع الحناء في قدم الرجال؛ حيث له منافع كثيرة ومتعددة.
