بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
تمكن رجل كفيف من استعادة بصره، حيث كان لا يرى سوى أضعف جزء من الضوء، وبات يدرك الآن أشكالًا ضبابية؛ وذلك بفضل العلاج الجيني وزوج من النظارات الواقية المصممة خصيصًا لهذا الغرض.
وشُخّص الرجل بحالة تسمى التهاب الشبكية الصباغي قبل 40 عامًا، وحينها كان يبلغ 18 عامًا، بحسب تقرير في مجلة Nature Medicine العلمية المرموقة.
ويحمل الأشخاص المصابون بالتهاب الشبكية الصباغي جينات معيبة تؤدي، بسبب العديد من الطفرات، إلى انهيار الخلايا الحساسة للضوء في شبكية العين في الجزء الخلفي منها، وفقًا للمعهد الوطني للعيون (NEI).
وتؤثر هذه الحالة على ما يقرب من 1 من كل 4000 شخص في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى العمى التام، كما حدث مع المريض البالغ من العمر 58 عامًا في الدراسة الجديدة.

وفي محاولة لعلاج فقدان البصر لدى الرجل، قام العلماء بإدخال جين مصمم هندسيًا من بروتين في الطحالب وحيدة الخلية يسمح باكتشاف ضوء الشمس والتحرك نحوه، وفقًا لتقرير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
وهذا الجين يرى اللون القرمزي فقط، لكن تم تعديله ليرى ألوانًا أخرى مثل الأحمر والأصفر، وهنا يأتي دور النظارات الواقية الخاصة، حيث تلتقط التغييرات في شدة الضوء من البيئة ثم تترجم هذه الإشارة إلى صورة يتم عرضها مباشرة على شبكية عين المريض.

وقال الباحثون إن الرجل تمكن وحده من رؤية مكان وتحديد أشياء ولمسها، على سبيل المثال، تمكن من تمييز غرفة مكتب يوجد بها دفتر وأكواب موضوعة على طاولة أمامه.
وقبل تلقي العلاج، لم يكن الرجل قادرًا على اكتشاف الأشياء، واستغرق الوصول لهذه المرحلة الرائعة من العلاج 7 أشهر.
وبالطبع، على الرغم من أن هذه النتائج الأولية مثيرة، إلا أن الدراسة محدودة لأن مريضًا واحدًا فقط تلقى العلاج حتى الآن، والعلماء بحاجة إلى اكتشاف المزيد، بحسب موقع لايف ساينس.
