رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أوضحت استشارية الباطنة الدكتورة مشاعل حمد، أن 65% من أفراد المجتمع لا يشربون 6- 8 أكواب من الماء في الصيف، بحجة عدم شعورهم أو إحساسهم بالعطش، مبينة أن ذلك يمثل علامة غير صحية ومحفوفة بالمخاطر، إذ إن الماء يشكل أهم سائل يرتوي به الجسم ويساعد في إجراء العمليات الحيوية بداخله.
وقالت في تصريحات لـ “المواطن “، إنه يجب على الجميع بما فيهم الأطفال أن يتناولوا الماء يوميًا بالشكل الصحيح بما يعادل 6- 8 أكواب، بغض النظر عن السوائل الأخرى التي تحتوي على سكريات أو كافيين أو أملاح، فهذه السوائل مفيدة أيضًا ومطلوبة للجسم في حدودها المعقول، ولكنها لا تقوم بمهام الماء الذي يعتبر مهمًا لتعويض فقدان السوائل من الجسم والتي يتم فقدها عن طريق التعرق، وللوقاية من الجفاف والمحافظة على الجهاز الهضمي وتعزيز صحة البشرة.
وأشارت إلى أن هناك طريقة صحية لمعرفة مدى نقص الماء في الجسم من خلال لون البول، فلون البول يمكن أن يدل على مدى الحاجة لشرب مزيد من الماء، وخصوصًا في شهور الصيف الحارة، إذ يتنوع لون البول إلى درجات متفاوتة من الأبيض واللون الأصفر الفاتح إلى الغامق، وكلما تغير اللون كلما زاد الاحتمال أن الفرد يشكو من نقص الماء وإمكانية تعرضه للجفاف.

وأكدت الدكتورة مشاعل، أن هناك فوائد أخرى للجهاز الهضمي، إذ يقوم الماء بتعزيز وظائف الجهاز الهضمي وحركات الأمعاء المنتظمة، وذلك عن طريق تسهيل التبرز وتحريك البراز بسهولة، أما في حالة قلة شرب الماء فسوف يصعب خروج البراز من الجسم، لأنه سوف يصبح أكثر صلابة، ومع صعوبة تمرير البراز سوف تحدث الإصابة بالإمساك، والانتفاخات، وآلام المعدة، وإمكانية التعرض لمرض البواسير- لا سمح الله-.