وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
أكد استشاري علاج السمنة الدكتور خالد عظيمي، أن المصابين بالسمنة سواء الأطفال أو البالغين هم الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا الشديدة، موضحًا أن السمنة تسبب ضعف المناعة والالتهابات المزمنة والدم المعرض للتخثر، ويمكن أن تؤدي – لا سمح الله – إلى تفاقم المرض، كما أن الأمراض المتعلقة بالسمنة التي تزيد من حالات الخطر هي مرض السكري وأمراض القلب والربو، متوسط إلى شديد، وارتفاع ضغط الدم، كذلك أمراض الكبد والرئة ومتلازمة الأيض.
وعن مدى الترابط بين سمنة البالغين وسمنة المراهقين قال الدكتور خالد عظيمي في تصريحات لـ” المواطن“: الترابط وثيق بينهما من حيث الأسباب، إذ يجب أولًا معرفة أن هناك سمنة غير مرضية وأخرى مرضية وأسباب وراثية، فالسمنة غير المرضية أسبابها واضحة، وهي التي تشكل أكبر التحديات في جميع المجتمعات، وتكمن في كثرة الأكل وتناول الأطعمة الدهنية والوجبات السريعة، زيادة السعرات الحرارية في الجسم، قلة الحركة، عدم ممارسة أي نشاط رياضي، المشروبات الغازية، الخلود للراحة والاسترخاء والنوم بعد تناول وجبات دسمة، كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية دون حراك وتناول الأطعمة السريعة في نفس الوقت.
وأوضح الدكتور خالد عظيمي، أسباب السمنة المرضية فتتمثل في أمراض الهرمونات والغدد الصماء كنقص إفراز هرمون النمو وهرمون الغدة الدرقية أو الغدة جار الدرقية أو زيادة إفراز الغدة الكظرية أو أمراض الغدة النخامية وأورام المخ وتحت المهاد، وهناك بعض المتلازمات المسببة للسمنة ويصاحبها بعض الأمراض الأخرى، وهذه الأسباب تقترن عادة بزيادة محدودة في الوزن وليس زيادة مفرطة، ويتم علاجها بالمتابعة الطبية.
وتابع: “هناك أسباب وراثية، فللوراثة دور في إصابة الأطفال بالسمنة، فالطفل الذي والديه مصابان بالسمنة قد يكون أكثر عرضة من غيره للإصابة بها، وهناك العديد من المسببات المرضية للسمنة يكون للعامل الوراثي دور في ذلك، مع التأكيد على أن السبب غير المرضي هو الأكثر انتشارًا سواء بين الكبار أو الصغار، فتصحيح العادات الغذائية الخاطئة يقي ويحمي الفرد من زيادة الوزن ومن السمنة والمضاعفات المترتبة عليهما.
وعن طرق علاج السمنة اختتم بالقول: يتم علاج السمنة بتوجيه الحالات التي بالفعل تحتاج إلى العلاج الدوائي أو التدخل الجراحي، وذلك من خلال تشخيص ودراسة الحالة، ففي حالات السمنة التي يمكن علاجها وفق برنامج صحي ورياضي لدى طبيب التغذية العلاجية فأنه يتم علاجات الحالات دون التدخل الدوائي أو الجراحي، أما الحالات التي لا يمكن أن تستفيد من ذلك ” وفق قرار الطبيب” فإنه يتم التدخل الدوائي أو الجراحي لها، إذ يسمح باستخدام الحل الجراحي حسب مؤشر كتلة الجسم.