قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تأهبت مدينة نيوم الحالمة، في منطقة تبوك، للقمة التاريخية المرتقبة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
ويصل خلال الساعات القادمة السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله.

وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله-، يقوم صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان بزيارة دولة إلى المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 1- 2 ذي الحجة 1442هـ، الموافق 11- 12 يوليو 2021م.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين قيادتي البلدين الشقيقين، وتوسيعًا لآفاق التعاون المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات بما يعود على شعبي البلدين بالخير والنماء.
ويقع مشروع نيوم في أقصى شمال غرب السعودية (منطقة تبوك)، يحده البحر الأحمر من الغرب على امتداد 460 كم، ويضم المشروع مساحة ألف كيلو من مصر في أراضي جنوب سيناء وتقع المنطقة شمال غرب المملكة، على مساحة 26.5 ألف كيلو متر مربع، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كيلومترًا، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2500 متر، ويسمح موقع المشروع بين القارات الثلاث لـ70 في المائة من سكان العالم للوصول إلى الموقع خلال ثماني ساعات كحد أقصى.

وقسَّمت كلمة نيوم إلى جزأين: الأول يشمل حروف (NEO) التي تعني بالإغريقية كلمة “جديد”، والثاني حرف (M) منفصلًا، ويشير بالعربية إلى كلمة “مستقبل”؛ أي أن (NEOM) كاملة تعني المستقبل الجديد. كما يشار لها بالعامية “نويسا” وذلك اختصاراً للمصطلح الإنجليزي “NORTH WEST SAUDI ARABIA” وهي إشارة إلى موقعها في شمال غرب المملكة.
وتعد “نيوم” المشروع السعودي الأضخم، أول مدينة رأسمالية في العالم، تمتد بين 3 دول “السعودية والأردن ومصر” باستثمارات نصف تريليون دولار بدعم من صندوق الاستثمارات العامة.
ومن المخطط أن تصبح أحد أهم العواصم الاقتصادية والعلمية العالمية.
يعد موقعها الاستراتيجي محورًا يربط القارات الثلاث (آسيا وأوروبا وأفريقيا)، حيث بإمكان 70% من سكان العالم الوصول للموقع خلال 8 ساعات كحد أقصى.
يركز مشروع نيوم على 9 قطاعات استثمارية متخصصة وتشمل: مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة.
من المتوقع أن تبلغ مساهمة “نيوم” بالناتج المحلي السعودي في 2030، بنحو 100 مليار دولار.
ومن المقرر أن يتم انتهاء العمل بالمرحلة الأولى من المنطقة الاقتصادية في 2025، حيث ستدرج في الأسواق المالية، فيما سيجري الطرح العام الأولي قبل 2030.
