رياح نشطة تحجب الرؤية في تبوك.. تستمر حتى الـ5 مساء
تجديد انتخاب السعودية في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
لم يدر في خلده تحقيق حلمٍ طال انتظاره، 35 عاماً وحلم أداء فريضة الحج يراوده كل عام، وتحول بينه وبين أدائه لهذه الشعيرة ظروف ومشاغل الحياة، وما إن ينتهي موسم الحج إلا ويعود يمني نفسه بالحج في الموسم القادم وهكذا تمضي السنون.
وتحقق الحلم وكتب الله له في هذا العام 1442هـ رغم الظروف الاستثنائية بسبب جائحة كورونا وتقليص أعداد الحجاج؛ إلا أنه تم ترشيحه ضمن المقبولين لأداء فريضة الحج.
“واس” التقت ، أمام مسجد نمرة، بالحاج عادل بن سعد بن علي بو عبيد، الذي كان يلهج بالدعاء والتلبية رافعاً أكف الضراعة للمولى عز وجل، والأمل يحدوه أن يغفر له، وكانت السعادة تغمره في هذا الزمان والمكان، الذي قال عنه المصطفى عليه الصلاة والسلام: “إنَّ اللهَ يُباهِي بِأهلِ عَرَفَاتٍ أهلَ السَّماءِ، فيقولُ لهُمْ: انظُروا إلى عِبادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْراً”.
وتعود قصة بو عبيد مع رحلة الحج، حينما أعلن رسمياً العدد المحدد للحج، وهو 60 ألفاً ، وذلك جراء جائحة كورونا، فتسارعت أنامله تسابق الزمن بلهفة لإدخال المعلومات المطلوبة عن طريق البوابة الإلكترونية لحجاج الداخل، ومع ظنه أن إمكانية القبول ضئيلة جداً لكثرة الأعداد المتقدمين، إلا أن أكرم الأكرمين كتب له تحقيق حلمه.
بعدها بدأت مرحلة استعداداته وتجهيزاته لهذه الرحلة الإيمانية، التي كانت ميسرة لأبعد الحدود.