غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
تشهد سماء الوطن العربي، اليوم الأربعاء، أقرب اقتران لكوكبين هما عطارد والمريخ على قبة السماء عند غسق المساء، حيث سيفصل بينهما أقل من 0.1 درجة بالأفق الغربي ما سيسمح لكلا الكوكبين بمشاركة نفس مجال رؤية التلسكوب.
وكشفت الجمعية الفلكية بجدة، في تقرير لها، أنه سيتم أولاً رصد كوكب الزهرة اللامع بعد وقت قصير من غروب الشمس، ثم بمرور الوقت سيظهر هذان الكوكبان أسفل كوكب الزهرة، ولكنهما قريبان من الأفق، حيث سيكون عطارد إلى يمين الراصد والمريخ بجواره.
وبشكل عام سيكون رصد هذا الاقتران الكوكبي أسهل للقاطنين في النصف الجنوبي للكرة الأرضية مقارنة بخطوط العرض الشمالية، حيث سيبقى عطارد والمريخ فوق الأفق لفترة أطول بعد غروب الشمس عند خطوط العرض الجنوبية، ولكن على العكس من ذلك فهما يغربان بعد غروب الشمس بفترة وجيزة عند خطوط العرض الشمالية.
أما بالنسبة لخطوط العرض الوسطى الشمالية، فقد تكون هناك حاجة لاستخدام المناظير لرؤية عطارد والمريخ.
وعطارد هو أكثر إشراقًا حيث يلمع بثماني مرات من المريخ، لذلك عند رؤية عطارد بالعين المجردة يتم استخدام المنظار لرؤية المريخ يعانق عطارد في نفس مجال رؤية المنظار.
وكانت آخر مرة يحدث أقرب اقتران مرئي بأقل من (0.1 درجة) بين عطارد والمريخ في 16 سبتمبر 2017، وسوف يتكرر مرة أخرى في 23 أغسطس 2032.