قصر آل حابش.. شاهد تاريخي يحكي مراحل التأسيس وثراء الهوية الوطنية
توقعات الطقس اليوم الخميس في السعودية: أتربة وغبار وضباب
إمساكية اليوم الخميس 2 رمضان وموعد أذاني الفجر والمغرب
مواعيد زيارة الروضة الشريفة خلال شهر رمضان
نائب أمير مكة المكرمة يُدشّن حملة “الجود منا وفينا”
وظائف شاغرة بمجموعة العليان في 5 مدن
وظائف شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
تدشين حملة جود الإسكان بمناطق المملكة.. “الجود منّا وفينا” في شهر الخير
وظائف شاغرة لدى خدمات الملاحة الجوية
رأى استشاري الطب النفسي الدكتور محمد السليماني، أن هناك 3 أسباب أدت إلى ضياع ضربة الجزاء التي أهدرها اللاعب الاتحادي المخضرم فهد المولد في نهائي كأس البطولة العربية.
وقال: “هناك 3 أسباب، وهي؛ الثقة الزائدة التي اتضحت على ملامح اللاعب فهد المولد، بجانب عدم تخطيطه واستعداده النفسي الجيد لتسديد ضربة الجزاء، حيث تقدم للضربة دون أي تهيئة أو استعداد نفسي”.
وتابع: “الإرهاق الشديد الذي اتضح على فهد المولد في الشوط الثاني وخصوصًا في الـ20 دقيقة الأخيرة، وكان الأجدر على المدرب أن يتجنبه في تسديد ضربة الجزاء”.
وأضاف: “عدم تحديد أي زاوية للضربة، إذ تقدم على تسديد ضربة الجزاء دون أي تخطيط، كما أنه لم يجرِ أي قراءة سريعة على تحركات حارس مرمى فريق الرجاء البيضاوي، فجاءت التسديدة باهتة، واستطاع الحارس أن يرد الضربة بكل سهولة”.

ولفت إلى أن حسابات المدرب في ضربات الجزاء لم تكن موفقة، إذ كما يجب عليه اختيار لاعبين غير مرهقين، فضياع ضربتي جزاء من لاعبي الاتحاد يجسد أن التأهيل كان ضعيفًا في هذا الجانب.
واستكمل تصريحاته بشأن إهدار فهد المولد لضربة الجزاء قائلًا: “ومن هنا فإن المدرب الاتحادي يتحمل الجزء الأكبر في خسارة البطولة العربية، إذ كان يجب أن يظهر الاتحاد بصورة أفضل وأقوى، فالمشاهد للمباراة يلمس ضعف الاستعداد للنهائي والمستوى غير المتوقع من اللاعبين إذ كان المأمول من الاتحاد أكثر في النهائي”.

وأردف الدكتور السليماني قائلًا: “أنصح جميع لاعبي الاتحاد والمدرب بمشاهدة المباراة بالفيديو مرة أخرى، لرصد الأخطاء ومعالجتها، فللأسف يلاحظ أن كثيرًا من أخطاء الاتحاد تتكرر دون الاستفادة منها وخصوصًا في المباراة المصيرية”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “لو كان الاتحاد قد أحسن خطوطه في الدفاع والهجوم لكانت المباراة انتهت لصالحه مسبقًا، إذ إن أبرز إشكاليات الاتحاد التي تتكرر دائمًا في المباراة المصيرية هي عدم قدرته في المحافظة على المستوى الجيد والأهداف والتفوق، وهو ما يجعله يخرج في النهائي بهزيمة وضياع الكأس، لأن حسابات المباراة تتغير بين الشوطين”.
