49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
وقال في تصريحات لـ” المواطن” إن السهر من العادات السيئة التي يتبعها الكثير من أفراد المجتمع وخصوصاً الأطفال نتيجة الانشغال بالأجهزة الذكية، إذ يؤدي ذلك إلى خلل في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم.
ولفت إلى أن اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية يؤدي إلى اضطراب إنتاج الميلاتونين وهو هرمون في الجسم يساعد على تنظيم النوم ويتأثر إنتاجه بأشعة الشمس، فعندما يكون الشخص عرضة للضوء، تكون مستويات الميلاتونين منخفضة، ولكن عندما يتناقص الضوء كما في المساء، فإن الميلاتونين يزيد في الجسم مما يؤدي إلى النوم الصحي.
بدوره قال استشاري الأطفال الدكتور أيمن صديق إن غالبية الأطفال للأسف ومع استخدام التقنيات يسهرون لساعات طويلة أيام العيد، ويترتب على ذلك العديد من الانعكاسات غير الصحية ومنها حدوث خلل في الجهاز المناعي، والإصابة بالأرق؛ إذ يجد الطفل صعوبة في النوم بشكل طبيعي بسبب تعوده على السهر ويظل مستيقظًا لوقت طويل حتى يتمكن من الاستغراق في النوم، الشعور بالتعب والإرهاق فالسهر يسبب للطفل عدم حصوله على ساعات كافية من النوم مما يجعله يشعر بالتعب والإرهاق ويؤثر ذلك على حالته المزاجية وقدرته على أن يؤدي مختلف الأنشطة اليومية الخاصة به وعدم التفاعل مع الآخرين.