جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
وجّه وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل- في تعميم عاجل لإدارات التعليم- بتخصيص عيادة داخل كل مدرسة في حال عدم وجودها، وتجهيزها باللوازم الطبية والتجهيزات المكتبية.
كما وجّه “الدخيل”، بتوفير وسائل النظافة الشخصية، وتأمين المعقمات، وسلال المهملات، في جميع مرافق المدرسة، مع تكثيف أعمال النظافة العامة لجميع المرافق، وأسطح الأثاث.
بَيْدَ أن التوجه جاء ناقصًا؛ حيث إن الوزارة حتى الآن لم توفِّر طواقم طبية، كما وعدت في وقت سابق بتوفير ممرض لكل عيادة، وستكون العيادات مجرد “شبح” داخل المدارس يتناوب عليها معلمو المدارس وينقصها المتخصصون، ويوضح القرار ارتجال الوزارة فيه.
ويرى المراقبون، أنه لا جدوى من عيادات مدرسية في غياب المختصين لتشغيلها، وكان الأحرى بالوزارة فتح مجال توظيف لخريجي الدبلومات وتوزيعهم على المدارس، بعدها يتم فتح العيادات، والاستفادة من الوحدات المدرسية بشكل مؤقت؛ حتى تتوفر الكوادر.
ويشير المراقبون، إلى أن الوزارة وضعت ذرعية فتح العيادات بعد تفشي مرض كورونا؛ لأنها لا تتحرك وفق خطة مرسومة، إنما على حسب الأحداث والطوارئ، وهو ما يؤكد أنه توجيه ارتجالي ومحاولة من تملُّص الوزارة من مطالبات تأجيل الدراسة؛ حتى يتم السيطرة على فيروس كورونا.
عصام هاني عبد الله الحمصي
خطوة جميله :: هل تم توزيع ا: أحهزة الكشف المبدئي على المدارس والوزارات ومداخل المدينة الطرق والإستراحات :: هي أجهزة تقيص درجة الحرارة الغير طبيعية وإن جمعت الحارة مع أعراض الرشح يمنع الطالب أو الموظف من الدخول ويحول الى العلاج الفوري :: العلاج قبل الحدس أهم من العلاج بعد وقوع المصيبة ::.