سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
كشفت وزارة العدل أن حالات التنفيذ المنزلي لمبادرة “شمل” بلغت 32% من إجمالي المستفيدين، وذلك نتيجة الاستفادة من جلسات التهيئة والجلسات الاستشارية المقدمة في مراكز شمل، إذ أصبح تنفيذ أحكام الرؤية والزيارة في المنزل بدلًا عن مراكز شمل.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد مراكز شمل قد بلغ 55 مركزًا موزعًا على مختلف مناطق المملكة، لتنفيذ أحكام الرؤية والحضانة في مناطق المملكة المختلفة، كما قدمت المراكز أكثر من 236 ألف خدمة ما بين رؤية وزيارة ونقل وحضانة، كما بلغ عدد المستفيدين من مبادرة “شمل” أكثر من 40 ألف مستفيد حتى الآن.
وتحتضن المراكز 18482 طفلاً يتلقون العناية الكاملة والتهيئة النفسية اللازمة، حيث تقدم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين – والأطفال)، وحماية حقوق الأطفال المحضونين، وتوفير بيئة تحقق فيها عوامل الأمن والسلامة، وجميع أوجه الدعم (المكان المناسب، آليات لتنسيق الزيارات، دعم للوالدين)؛ لرفع جودة الخدمات المقدمة وتوفير حقوق الطفل وحفظ خصوصية الأسرة، بالتعاون مع القطاع غير الربحي.
واستمرارًا للجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة، فقد قدمت مراكز شمل أكثر من 47 ألف جلسة ما بين جلسة استشارية وتهيئة نفسية للآباء والأمهات والأطفال.
وتهدف إلى تمكين طالب التنفيذ من تحسين علاقته بطفله، حيث يحتاج بعض الأطفال إلى تهيئة لتنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة.
وتهدف مبادرة شمل إلى التيسير على المستفيدين في تنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة ضمن بيئة ملائمة لأفراد العائلة، وخلق فرص عمل في مجال الخدمة المجتمعية، بالإضافة إلى تحسين مستوى التعاون ما بين وزارة العدل والجهات الحكومية والقطاع الثالث في تقديم خدمات متكاملة لخدمة المجتمع.
وأوضحت وزارة العدل، أن مبادرة شمل، توفر بيئة تتحقّق فيها عوامل الأمن والسلامة للعاملين والمستفيدين على حدٍ سواء، إضافةً إلى تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين – والأطفال) بما يحقق أعلى المستويات في تنفيذ هذه الأحكام من حيث التهيئة وتخفيف حدة التوتر والنزاع، وحماية حقوق الأطفال المحضونين.
