السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
الشؤون الإسلامية تكمل توزيع 1.9 مليون نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف على الحجاج المغادرين
أمانة الشرقية: بدء أعمال رفع كفاءة جسر الأمير متعب وتحويل الحركة المرورية على مرحلتين
180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
يبحث مجلس الوزراء اللبناني، برئاسة تمام سلام، في جلسة استثنائية، اليوم الثلاثاء، تصاعدَ تداعيات أزمة القمامة التي تشهدها البلاد.
فيما أعلنت حملة “طلعت ريحتكم” عن 6 مطالب، داعية لاستئناف الاحتجاجات السبت المقبل، بحسب تقارير إعلامية.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إن الحكومة ستبحث “وضع النفايات الكارثي واتخاذ القرارات المناسبة بشأن المناقصات العائدة لخدمات النفايات المنزلية الصلبة”.
من جانبه، أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، على حماية المظاهرات السلمية وحق الجميع في حرية التعبير عن مواقفهم وآرائهم في إطار القانون والنظام.
وتفقد قهوجي قوات الجيش التي انتشرت في بيروت بعد أعمال العنف التي تخللت الاحتجاجات، مساء الأحد الماضي، وأسفرت عن إصابة أكثر من 400 شخص.
وحذر من أن الجيش لن يتهاون مع المخلين بالأمن أو المندسين بين المتظاهرين الذين يسعون إلى حرف المظاهرات السلمية عن مسارها ومطالبها المشروعة، بهدف النيل من هيبة القوى الأمنية تمهيداً لإثارة مناخات الفتنة والفوضى في البلاد.
في غضون ذلك، دعت حركة “طلعت ريحتكم” إلى استئناف الاحتجاجات، السبت المقبل، وكانت الحركة ألغت مظاهرات، مساء الاثنين، بسبب المصادمات، ووضعت الحركة عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” 6 مطالب، وهي: التأكيد على حرية التظاهر والتجمع، وإطلاق جميع المعتقلين من المتظاهرين فوراً وإبطال أي ملاحقة على أساس المشاركة في التظاهر أو التجمع أو الدفاع عن النفس في مواجهة العنف المستخدم ضدهم.
كما طالبت بالإسراع فوراً إلى إجراء تحقيقات جدية وشفافة ومستقلة بهدف محاسبة كل من تورط بالعنف في مظاهرات اليومين الأخيرين، من مسؤولين سياسيين وأمنيين، وعلى رأسهم وزير الداخلية نهاد المشنوق، وتوقيف العناصر الذين أطلقوا النار فوراً ومن دون أي تأخير.