الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
حذر المتخصص في آثار وعلاج سموم الثعابين والعقارب وإنتاج الأمصال، الدكتور محمد الأحيدب، من إمكانية وجود الثعابين في دورات المياه، وذلك تعقيباً على فاجعة وفـاة طفلة بأبها بعدما لدغها ثعبان في دورة مياه منزلها.
وقال الدكتور الأحيدب إن الثعبان يمكنه الدخول إلى كرسي الحمام العربي أو الإفرنجي، ويمكن لثعبان مثل الكوبرا أن يقف في الهواء بثلث طوله إذا وجد ما يسنده من جدار أو كرسي حمام، مشيراً إلى أنه صادف العديد من القصص المؤلمة مثل قصة طفلة أبها.
وأضاف وفقاً لـ “العربية نت”، أن الثعبان قد يدخل لدورة المياه من خلال كرسي الحمام عن طريق ماسورة الصرف الصحي، مبيناً أن الثعابين يمكنها العيش في الجفاف أو وسط المياه وقد تأتي أحياناً بحثاً عن الماء والرطوبة، وهي لا تعتدي بل تدافع عن نفسها إذا شعرت بأي تهديد.
ونوه لضرورة اتخاذ التدابير اللازمة وغلق مداخل المنازل والاستراحات والمزارع بشكل كامل، وسد أي منفذ في الأبواب؛ لأنه قد يدخل منها أيضاً، مضيفاً أن هناك ثعابين غير سامة وأخرى نصف سامة أو سامة جداً، وتختلف عن بعضها في البيئة التي تفضلها.
يذكر أن طفلة تدعى تمارا عبدالرحمن عمرها 6 سنوات، قد تعرضت للدغة ثعبان خلال تواجدها في دورة المياه بمنزل أسرتها في أبها، ونقلت لمستشفى عسير المركزي وهناك لفظت أنفاسها الأخيرة.